الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
اليوم سيخضع أحد المتهمين بالوقوف وراء هجمات سبتمبر 2001، وضرب مركزي التجارة الأمريكيين، للمحاكمة، ومن المقرر أن تكون الجلسة واحدة من السلسلة الأربعين من جلسات الاستماع للمتهم خالد شيخ محمد المعروف بلقب النزيل KSM اختصارًا للأحرف الثلاثة من أول اسمه بالإنجليزية.
وسيخضع خالد شيخ محمد للمحاكمة مع أربعة متهمين آخرين بأحداث هجمات سبتمبر، في قاعة محكمة في خليج غوانتانامو، وسط إجراءات عسكرية مشددة.
وقالت مجلة واشنطن إكزامنير، إن هذه المحاكمة ولأول مرة ستركز على موضوع لم يسمح بتناوله سابقًا داخل قاعة المحكمة، وهو التعذيب.
ومن المقرر أن يلتقي خالد شيخ محمد، وجهًا لوجه، بالرجل الذي غمره بالمياه في موقع سري لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أثناء استجوابه، وهو الدكتور جيمس ميتشل، 67 عامًا.
وسيتم استجواب ميتشل من قِبل فريق الدفاع، حيث ساهم في تأسيس برنامج الاستجواب المعزز المستخدم ضد المعتقلين ذوي القيمة العالية وأعضاء القاعدة، والذي وصفه النقاد بالتعذيب.
في أعقاب الهجمات التي أودت بحياة أكثر من 3000 أمريكي، تم القبض على محمد، 55 عامًا، وهو ملازم لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في باكستان عام 2003، وتم استجوابه في مواقع وكالة المخابرات المركزية في أفغانستان وبولندا قبل نقله إلى خليج غوانتانامو في عام 2006، حيث واجه المزيد من الاستجواب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية، وتعرض للغمر بالماء 183 مرة.
وستكون هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها ميتشيل، وهو عالم نفسي وضابط متقاعد في سلاح الجو، والمصمم للبرنامج المثير للجدل، رؤيته في هذه القضية.
وكان قد كتب ميتشل في كتابه الاستجواب المعزز عن خالد الشيخ محمد قائلًا إنه طلب منه مناداته باسم المختار.
ودافع ميتشل عن الأساليب المستخدمة في برنامج الاستجواب قائلًا: خلصت إلى أن إجراء تحقيقات قسرية على عدد صغير من الإرهابيين الذين يحجبون معلومات يمكن أن تؤدي إلى هجوم كارثي محتمل، يُبقي المواطنين الأمريكيين في أمان.
أساليب الاستجواب:
وتضمنت أساليب الاستجواب التي طورها ميتشل الحرمان من النوم، والعزلة، والحبس الانفرادي في مكان صغير، والصفع على الوجه، والإجهاد المستمر ودفع المحتجزين ضد الجدران ، والغمر بالماء.
الاستجواب منع هجوماً كارثياً آخر:
واعترفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بقيادة جون برينان، بما وصفوه بـ أوجه القصور والأخطاء، لكنهم أصروا على أن البرنامج ساعد في إحباط مخططات هجوم، والقبض على الإرهابيين، وإنقاذ الأرواح.
وقد قالت الوكالة في مناسبة أخرى إن المعلومات الاستخباراتية المكتسبة من هذه التحقيقات كانت السبب الرئيسي وراء فشل القاعدة في شن هجوم كارثي آخر بعد 11 سبتمبر 2001.
يُذكر أن الرئيس باراك أوباما حظر استخدام هذه التقنيات بأمر تنفيذي في عام 2009.