Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

مصر: حريصون على أمن واستقرار الخليج وضمان عدم التصعيد

الأربعاء ٨ يناير ٢٠٢٠ الساعة ٩:٠٢ مساءً
مصر: حريصون على أمن واستقرار الخليج وضمان عدم التصعيد

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن مصر حريصة على أمن واستقرار منطقة الخليج وضمان عدم التصعيد في المنطقة بعد مقتل قاسم سليماني في غارة أمريكية في بغداد.

وقال خلال مؤتمر صحفي لوزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا وقبرص واليونان في اجتماع بشأن ليبيا: إن القاهرة تؤيد الحل السياسي للأزمة الليبية وتركيا تدعم عناصر متطرفة على قوائم عقوبات مجلس الأمن.

وأضاف شكري: ”نرى أن الحلول السياسية للصراع في ليبيا يجب أن يتفاوض عليها أطراف شرعية”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي: إن الاتفاق بين السراج وتركيا يثير قلقًا كبيرًا وغير شرعي.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أعلنت يوم الجمعة الماضي، أنها نفذت ضربة بالقرب من مطار بغداد في العراق، قتل فيها قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني، بالإضافة إلى قيادات في الحشد الشعبي العراقي على رأسهم أبو مهدي المهندس، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاسٍ على عملية الاغتيال.

وأدانت قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية، العملية الأمريكية، معتبرةً إياها “حادثًا غادرًا وجبانًا نفذته الطائرات الأمريكية”.

وتتهم واشنطن سليماني بالمسؤولية عن “العمليات العسكرية السرية” في أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق وسوريا، وصنف من قبلها كـ“داعم للإرهاب”.