توقيع اتفاقية لاستحواذ المملكة القابضة على 70% من شركة نادي الهلال
وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
قال أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، عبدالله المسند، إن اليوم يشهد دخول أيام الـ 6، وهي معروفة لدى المزارعين الأوائل، حيث إن أجواءها مناسبة لزراعة معظم المحاصيل الزراعية.
وأضاف المسند: إن المزارعين الأوائل زعموا – وهذا وإن كان لا يستقيم علمياً وعملياً ومنطقياً – إلا أن الأوائل ووفقًا للملاحظة والتجربة المحدودة توصلوا إلى هذه النتيجة، وهذا وفقًا لمعارفهم وإمكاناتهم جيد، ويشكرون ويقدرون على هذه المخرجات الأولية.
وتابع: لكن لا يصح في ظل وجود تجارب علمية ومخبرية، وخبرات ميدانية تراكمية أن تعتمد على هكذا موروث له وقته وظرفه وندع المخرجات العلمية التجريبية الحديثة بشأن تحديد وقت ومكان زراعة المحاصيل الزراعية بأنواعها وفق روزنامة معتمدة نشرتها وزارة البيئة والمياه والزراعة منذ عقود.
وأضاف المسند: وعليه أقول إن تحديد ستة أيام من السنة تبدأ في 6 فبراير من كل عام لتكون الأيام المثلى للزراعة مسألة لا تتفق مع المعطيات العلمية، ولا تتسق مع المخرجات الزراعية الحديثة وعلى سبيل المثال لا الحصر محاصيل: البصل، القرنبيط، الخس، الثوم، الفول، الجزر، اللفت والفجل وغيرها كثير الأيام الستة ليست الأيام المثلى لزراعتها.