طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
المواطن – محمد سمعه
دائمًا ما اشتكى عشاق نادي النصر، من تعرض فريقهم للظلم التحكيمي وعدم الاستعانة بتقنية الـVAR خلال مباريات العالمي في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وفي هذا الإطار علّق الحكم السابق عبدالرحمن السلطان على تعرض نادي النصر لظلم تحكيمي، خلال فترة رئاسة الإنجليزي مارك كلاتنبيرج للجنة الحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
وكشف السلطان في تصريحات صحافية أن كلاتنبيرج كان يصمت عن الحكام الذين يظلمون النصر في مبارياته، ولم يعاقبهم.
وتأتي هذه التصريحات لتتفق مع تغريدات سابقة لصفوان السويكت رئيس نادي النصر الذي تحدث فيها عن الأخطاء التحكيمية وعدم اللجوء لتقنية الفار التي أضرت النصر في العديد من المباريات.
وقال السويكت في وقت سابق عبر حسابه في”تويتر”: “باسمي وباسم جميع من يمثل النادي من لاعبين وجهاز فني وإداري أعتذر عن النتائج الأخيرة، صوتكم وصل، وأشاطركم الخوف على الكيان، وكلنا ثقة بإذن الله بتجاوز الأزمة المفتعلة.. ولي سبع وقفات”.
وتابع: “آثرت الصمت والهدوء وتغليب الحكمة في بداية الموسم، وتابعت بنفسي وبدون أحكام مسبقة معظم تفاصيل ومحركات المشهد الرياضي عن قرب، (التعصب الشديد للألوان، والفجور في الخصومة، والأفكار السطحية، وتسليم العقل) مبادئ غير صحية تتغلغل داخل هذه الأجواء”.
وأضاف: “التنافس الرياضي متعة وإثارة وعشق، ويخدم الوطن الذي نحبه ونعيش فيه، لكن هذا التنافس يذهب جماله إذا نقص ميزان العدالة..!!!”، وتابع: “من أساء إليّ شخصيًّا عفا الله عنه، ومن يفكر بالإساءة أو سلب حقوق ومكتسبات النادي الاستثنائي فثقوا أني سأكون له بالمرصاد بلغة القانون وأمام الملأ”.
وانتقد السويكت أداء الحكام، وقال: “افترضت وبحسن نية أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، لكن خسارة اثنين من أغلى اللاعبين بسبب ضعف الحكام بالتعامل مع الركل والضرب في مباراتي الفتح والشباب وبدون تدخل من المسؤول لحماية التنافس الشريف وفق تعليمات الفيفا، أمر لا يسكت عنه”.