الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أعدت الأمم المتحدة تقريرًا يفيد بأن تنظيم داعش الإرهابي، تحت قيادة محمد الصلبي المعروف بلقب القرشي، بدأ يستعيد قوته مجددًا في سوريا والعراق، بفضل قبلة الحياة التركية للتنظيم وهي الدعم المالي للأعضاء عبر تمويل أقاربهم المقيمين في تركيا.
نص تقرير الأمم المتحدة:
أورد التقرير معلومات بشأن الموارد المالية للعناصر الإرهابية ذات الأصول الأوروبية داخل سوريا والعراق على النحو التالي:
يتم توفير المال للمقاتلين الأجانب الأوروبيين في سوريا والعراق المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي عبر شبكة تمويل في أوروبا.
ورُصد باستمرار حصولهم على الأموال من الأقارب بما يشمل أيضًا العمليات التي تمت عبر الوسطاء الموجودين داخل تركيا، وتم أيضا استخدام شركات خدمات مالية غير رسمية لنقل الأموال إلى عناصر داعش داخل مخيم الهول عبر أقاربهم.
والأموال المرسلة إلى مناطق التنظيم الإرهابي وصلت إلى تركيا عبر شركات الخدمات المالية ثم تم إرسالها إلى أصحابها عبر حوالات أو شركات شحن.
ورصد التقرير استمرار إرسال النقود إلى العناصر الإرهابية الأجنبية في مناطق النزاع عبر الدول المجاورة.
الشركات المتورطة:
وفي نوفمبر الماضي قبل مقتل أبو بكر البغدادي في غارة، أدرجت وزارة المالية الأمريكية على قائمة العقوبات شركات وشخصيات تنشط في سوريا وتركيا تقدم الدعم المالي واللوجستي لتنظيم داعش الإرهابي، من بينها شركة سحلول للعملات النقدية، وشركة تواصل، وشركة السلطان للتحويلات المالية وشركة ( أج ل) للتصدير والاستيراد، وإسماعيل بيالتون وشقيقه الأكبر أحمد بيالتون، وحبيب أحمد خان.
صورة قاتمة:

وفي الأسبوع الماضي، كشف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن التنظيم الإرهابي يعيد تشكيل نفسه، حيث بدأت المجموعة مرة أخرى في تصعيد هجمات المتمردين ضد كل من مواقع الحكومة الغربية والسورية في العراق والمناطق الحدودية السورية سيئة التنظيم.
وتتوافق نتائج بعثة الأمم المتحدة مع تقييم الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا السفير جيمس جيفري، الذي رسم صورة قاتمة في 30 يناير قائلًا إن هناك 18 ألف إرهابي بين سوريا والعراق، مع وجود الآلاف من المقاتلين الجدد ونحو 100 مليون دولار في البنك لتمويل التنظيم الإرهابي، وبهذا يبدأ في استعادة السيطرة على الأراضي التي كانت ذات مرة تشكل خلافة التنظيم.