وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
المواطن – متابعة
يبدو أن التهديدات التي تحيط بعرش حكم تميم تزداد كل يوم عن الآخر؛ حيث إن الكثيرين من أبناء بلاده استشاطوا غضبًا ضده وضد تركيا، وذلك بعد مقتل الشاعر القطري مشعل آل عكروم.
أثبتت تلك الجريمة أن كرامة المواطن القطري أصبحت في الحضيض، فحكام قطر هم من مكنوا الجنود الأتراك من استباحة أرواح أبناء شعبهم، وقتلوا الشاعر مشعل آل عكروم أثناء مشاركته في دورة صاعقة بالجيش، تلك الدورة التي أشرف عليها ضباط أتراك.
أساء أحد الضباط الأتراك إلى الشاعر القطري قبل أن يمنحه أوامر، ليرفض الشاعر تنفيذها، فما كان من الضابط سوى الاعتداء عليه وقتله، هذا الأمر الذي أثار الكثير من الجدل بين القطريين، حتى إنهم دشنوا وسم “تركيا تقتل شاعر قطري”، هذا الوسم الذي تصدر قائمة الأكثر تداولًا لعدة أيام متواصلة.
أعرب القطريون خلال الوسم عن غضبهم من حكومة بلادهم، ومن غدر الأتراك الذي فاق الحدود، والذي حاولت السلطات في بلادهم التكتم عليه، قبل أن يخرج أحد أقارب الشاعر ليؤكد وفاته يوم 26 من يناير الماضي، وأن النظام الحاكم هو من أجبر العائلة على الصمت وعدم إعلان الخبر طيلة الأيام الماضية.
تفاعل الآلاف مع الوسم ومن بينهم: “فواز بن عبدالله السلمي”، والذي طالب بقطع العلاقات مع تركيا، فقال: “ما المانع من قطع العلاقات نهائيًّا مع تركيا خصوصًا بعد أن أثبتت الأيام كمية الأحقاد والطموحات التخريبية لبلاد العرب والخليج؟!”.
وقال محمد الكواري: “الشعب القطري يُنكل به في قطر، الأتراك يخطفون الدولة من يد عيال موزة، أنقذونا يا أهل الخليج من بطش الأتراك”.
وقال آخر: “حتمًا ستندمون على حضور الأتراك إلى قطر، سود الله وجهكم، ودم القطري لن يذهب سوف تندمون أشد الندم على كل قطرة دم من كل مواطن قطري”.