وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
رد الأستاذ وعالم الأبحاث في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، على الشائعات المتداولة عبر الواتساب بشأن خلطات وبخور لمعالجة فيروس كورونا، مشددًا على أنها لا أساس لها من الصحة.
وأوصى الخضيري، في تغريدة له عبر تويتر، أنه يتم التركيز على مضادات الأكسدة لتقوية المناعة من ليمون وبرتقال وثوم وأعشاب وغيرها، مؤكدًا أن التغذية السليمة والنوم السليم وعدم الإرهاق والإجهاد مهمة لمناعة قوية.
من جهة أخرى، فإن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) حذرت من أن المضادات الحيوية لا تعمل ضد الفيروسات، وأن الإفراط في وصفها والإفراط في تناولها يساعد في تقوية الفيروس.
وقال الفريق العلمي: إنها ليست المرة الأولى التي تم فيها وصف دواء طبي تم الموافقة عليه لعلاج مرض في وصف مرض آخر، على سبيل المثال هناك دواء دوكستروفاميتامين، الموصوف لعلاج اضطراب فرط النشاط، استُخدم في علاج الخرف، وكذلك الفياجرا التي وصفت في البداية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
وقال المؤلف البارز الدكتور دينيس كينوف، وهو أستاذ مشارك في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا: غالبية الأدوية المقترحة هي أدوية مضادة للفيروسات في المقام الأول وتقلل من قدرة الفيروسات على التكاثر، ومنهم nitazaxonide، وهو دواء مضاد للطفيليات؛ وRemdesivir الذي يكافح أصلًا فيروس إيبولا.
وأكد الباحثون على أن هناك 31 مضادًا فيروسيًّا وحيويًّا قد يساعدون في علاج فيروس كورونا، وذلك سيوفر الوقت والمال للعلماء، ويساهم في إنقاذ مزيد من الأرواح، بحسب موقع ديلي ميل البريطاني.