رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن التغيير في الرأي والفكر مع اكتساب المعرفة ونضج التفكير وتبدل زوايا الرؤية من كمال الحياة أما الجمود فمن نقصانها.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “محاكم «التنبيش»!”، أنه لا يمكن لأحدهم أن يتقلب على فراشه ويتغير المظهر دون المخبر ويتبدل لون جلده حسب ما تقتضيه مصالحه الشخصية وأهوائه الأيديولوجية واتجاهات الرياح الموسمية، يمكنه أن يفعل ذلك داخل جدران حجرة حياته الخاصة، أما عندما يتعلق الأمر بالرأي العام الذي يمس الوطن والمجتمع، فإن ذلك من التلون الخبيث، ولا مكان لحرباء متلونة في زمن نخوض فيه أهم تحديات تحقيق رؤية طموحة وتحول واثب نحو مستقبل يرتكز على عقول نافعة وقلوب محبة وسواعد صلبة لا عقول ضارة وقلوب كارهة وسواعد رخوة !.. وإلى نص المقال:
محاكمة أفكار الناس
اشتهرت محاكم التفتيش في عصور أوروبية مختلفة بمحاكمة أفكار الناس، وتنشط في وسائل التواصل الاجتماعي حاليا ظاهرة «تنبيش» المنشورات القديمة لكل شخصية تبرز تحت الأضواء أو ترشح لتولي مسؤولية عامة أو تعين في منصب !
بداية أؤكد إيماني التام بحرية كل شخص في إبداء آرائه الناقدة في الشأن الوطني العام ما دامت بناءة وتهدف للإصلاح ومعالجة الأخطاء وكشف السلبيات والتصدي للانحرافات ومحاربة الفساد وأهله، وفي ذلك لا يعبر المواطن عن رأي شخصي بل يمارس واجبا وطنيا لا غبار عليه ما دام ينطلق من دوافع تحقيق الصالح العام، كما أؤكد اعتقادي التام بأن الوطنية ليست النصرة ظالما أو مظلوما، فغض الطرف عن الأخطاء والتستر على العيوب وقبول النتائج السلبية مهما بلغت سلبيتها ومنح الحصانات الشخصية ليست من الوطنية في شيء بل من القصور في المساهمة في تصويب الأخطاء وتحقيق النجاح !
لا للتلون الخبيث
لذلك ليس على أحد أن يمسح تغريداته القديمة أو يتنكر لآرائه السابقة أو يبررها ما دام على قناعة بحسن النية وصدق النصيحة وإخلاص المواطنة، كما أن التغيير في الرأي والفكر مع اكتساب المعرفة ونضج التفكير وتبدل زوايا الرؤية من كمال الحياة أما الجمود فمن نقصانها !
لكن.. لا يمكن لأحدهم أن يتقلب على فراشه ويتغير المظهر دون المخبر ويتبدل لون جلده حسب ما تقتضيه مصالحه الشخصية وأهوائه الأيديولوجية واتجاهات الرياح الموسمية، يمكنه أن يفعل ذلك داخل جدران حجرة حياته الخاصة، أما عندما يتعلق الأمر بالرأي العام الذي يمس الوطن والمجتمع، فإن ذلك من التلون الخبيث، ولا مكان لحرباء متلونة في زمن نخوض فيه أهم تحديات تحقيق رؤية طموحة وتحول واثب نحو مستقبل يرتكز على عقول نافعة وقلوب محبة وسواعد صلبة لا عقول ضارة وقلوب كارهة وسواعد رخوة !