حرس الحدود يقدم المساعدة لمواطن علقت مركبته بصحراء الربع الخالي
برنامج ريف يوضح موعد إعلان نتائج الأهلية
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي
كثبان ناوان.. وجهة شتوية تجمع تجارب المغامرة والطبيعة
“التجارة”: 123 ألف سجل تجاري مُصدر خلال الربع الرابع 2025
المراوغة بسرعة بين المركبات مخالفة غرامتها تصل إلى 6000 ريال
بعد توثيق العقد في قوى.. خطوة أخيرة لإتمام التسجيل في التأمينات
الأردن.. تحذيرات من سيول ورياح قوية
القوات الخاصة للأمن والحماية تختتم مشاركتها في تمرين وطن 95
قال أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، عبدالله المسند، إن اليوم يشهد دخول أيام الـ 6، وهي معروفة لدى المزارعين الأوائل، حيث إن أجواءها مناسبة لزراعة معظم المحاصيل الزراعية.
وأضاف المسند: إن المزارعين الأوائل زعموا – وهذا وإن كان لا يستقيم علمياً وعملياً ومنطقياً – إلا أن الأوائل ووفقًا للملاحظة والتجربة المحدودة توصلوا إلى هذه النتيجة، وهذا وفقًا لمعارفهم وإمكاناتهم جيد، ويشكرون ويقدرون على هذه المخرجات الأولية.
وتابع: لكن لا يصح في ظل وجود تجارب علمية ومخبرية، وخبرات ميدانية تراكمية أن تعتمد على هكذا موروث له وقته وظرفه وندع المخرجات العلمية التجريبية الحديثة بشأن تحديد وقت ومكان زراعة المحاصيل الزراعية بأنواعها وفق روزنامة معتمدة نشرتها وزارة البيئة والمياه والزراعة منذ عقود.
وأضاف المسند: وعليه أقول إن تحديد ستة أيام من السنة تبدأ في 6 فبراير من كل عام لتكون الأيام المثلى للزراعة مسألة لا تتفق مع المعطيات العلمية، ولا تتسق مع المخرجات الزراعية الحديثة وعلى سبيل المثال لا الحصر محاصيل: البصل، القرنبيط، الخس، الثوم، الفول، الجزر، اللفت والفجل وغيرها كثير الأيام الستة ليست الأيام المثلى لزراعتها.