ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
“من المحن تأتي المنح”، هذا ما أثبتته قصة رجل بولندي يدعى جانوسز غوراج، تعرض لحادث سير تسبب في إصابته بجروح في الفخذ، الأمر الذي أشعره بالحزن، ولكنه لم يكن يعلم أن وراء هذا الحزن سعادة كبيرة، فهذا الحادث كان سببًا لاستعادته لنظره الذي فقده قبل 20 عامًا.
وبحسب ما قاله غوراج ونشرته صحيفة “ميرور” البريطانية، فإنه عانى من رد فعل تحسسي قبل 20 عامًا، تسبب في إحداث أضرار بشبكية عينه، فأصبح لا يرى أبدًا بالعين اليمنى، بينما كان يتمكن من تمييز الأشكال والضوء بعينه اليسرى.
وأضاف أنه فقد نظره لمدة 20 عامًا إلى أن تعرض لحادث سير حيث وقع على غطاء محرك سيارة وضرب رأسه به، قبل أن ينزلق أرضًا، ليتم نقله إلى المستشفى بعد ذلك وإجراء عملية جراحية له، حيث أصيب بجروح شديدة في الفخذ.
وتابع أن الأطباء كانوا قلقين من عدم التئام جروحه بسبب تقدمه في السن، ولكن بعد مرور أسبوعين بدأت الجروح في الالتئام، وكان هناك مكافأة إضافية له، وهي أنه أصبح قادرًا على الرؤية بشكل صحيح مرة أخرى.
وأردف أن الأطباء أصيبوا بذهول، ولكنهم لم يتمكنوا من معرفة كيف ساعدة الحادث على استعادة بصره؛ نظرًا لأنه رفض الخضوع إلى المزيد من الفحوصات.
ولفت حارس الأمن البولندي إلى أنه أصبح قادرًا على عيش حياة مستقلة مرة أخرى عقب استعادة نظره، وتمكن من مغادرة منزله والحصول على وظيفة في نفس المستشفى الذي عولج به.

