السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
ربما تتفقون معي بأن هذا المعنى يحتاج منا إلى تعزيز كبير في مجتمعنا على مختلف المستويات.
ومع كل التقدير لما تقوم به الدولة، حفظها الله، من إجراءات احترازية واستباقية بشكل يستحق التقدير.
الاحتراز يبدأ من الفرد وينتهي على مستوى الدولة.. بل يتعداه إلى احتراز عالمي كما الوباء الآن (كورونا)..!!
الاحتراز الأهم والأعظم في تقديري هو أن يقي الإنسان نفسه من القرب من كل ما يسيء لنفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه.
وقبل ذلك كله على مستواه الشخصي أن لا يسيء لدينه..!!
الاحتراز مفهوم يتعدى الفعل إلى ما قبله بمعنى النظر في (عواقب) ما يحدث فيما لو تم فعل شيء أو حتى فيما لم يتم فعله..!!
هناك احترازات للفعل حتى لا تحدث (ردود أفعال) وهناك احترازات لعدم الفعل (بما يتوقع حصوله من عدم الفعل)..!!
دعوني أشير إلى مظاهر ومعانٍ بسيطة لثقافة الاحترام التي نفتقدها ومنها:
على مستوى شخصياتنا:
وبالتأكيد هناك مظاهر وسلوكيات كثيرة يمكن أن نستحضرها جميعًا تصب في هذه المعاني..
على مستوى الدولة والمجتمع:
أولًا نعبر بكل معاني التقدير ما تقوم به الدولة من إجراءات احترازية تجاه وباء (كورونا) بل بادرت في اتخاذ إجراءات سبقت بها بعض دول العالم المتقدم ماديًا وعلميًا.. (منها إيقاف المدارس والجامعات والحضور الجماهيري ومختلف التجمعات الكبيرة) وإجراءات للسفر للدول التي ينتشر فيها الوباء.
*جامعة القصيم