الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
تترقب الأوساط الطبية في العالم أن يتم تكريم الطبيب المتوفى لي وينليانغ، الذي لقب بـ(الجراس) وأول من حذر من فيروس كورونا وتوفي به، إذ حاول وينليانغ تحذير زملائه من تفشي فيروس خطير في المستشفى؛ ليأخذوا الاحتياطات اللازمة، وذلك عبر وسيلة للتواصل الاجتماعي في الصين، وبعدها مباشرة، زاره مسؤولون في الشرطة وأخبروه بأن عليه أن يصمت، ولم يكد يمضي شهر حتى بات هذا الطبيب بطلًا، بعد أن نشر قصته على الإنترنت من سريره في المستشفى بعد إصابته بالفيروس.
وأكد الباحث الاجتماعي طلال محمد، في تصريحات إلى “المواطن“، أن هذا الطبيب نموذج للإنسانية؛ إذ إنه وبحكم عمله كطبيب لم يتردد في تنبيه زملائه بوجود فيروس خطير شبيه لسارس، ولكن للأسف تحول التنبيه إلى إنذار له بعدم نشر المخاوف وإثارة البلبلة والذعر في المجتمع، وهو ما ترتب عليه تأخر التحرك في اكتشاف الفيروس وعدم جدية أخذ بلاغ الطبيب، وللأسف توفي هو أيضًا بهذا الفيروس.
ورأى طلال أن العالم بأكمله عانى من ويلات كورونا؛ لذا لابد أن تبادر منظمة الصحة العالمية بتكريم الطبيب الذي كان طريقًا لاكتشاف الفيروس والتحذير من انتشاره، وما يزيد استحقاقه لهذا التكريم هو وفاته بالفيروس ذاته.
والطبيب لي وينليانغ طبيب صيني كان يعمل في مستشفى ووهان المركزي وأول من حذر عامة الناس من خطر احتمالية تفشي فيروس يشبه فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس)، وهو مسبب مرض (كوفيد-19) في 30 ديسمبر.
ولقب لي وينليانغ بالجراس عندما انتشرت تحذيراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استدعته شرطة ووهان وطلبت منه أن يتوقف عن نشر معلوماتٍ خاطئة عن المرض عبر الإنترنت، وعاد لي إلى عمله وبقي فيه حتى أُصيب بالفيروس من مريض مصاب به، وتوفي بسبب العدوى في 7 فبراير 2020.