إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
رغم ما يعيشه العالم من قلق متواصل إزاء انتشار فيروس كورونا المستجد، تحتفل الدول مساء اليوم السبت بساعة الأرض، وهي المبادرة التي أطلقتها منظمة “الصندوق العالمي للطبيعة” عام 2007، لحث جميع مجتمعات العالم على إطفاء الأضواء لمدة ساعة بدءاً من الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لكل مكان.
وقال لـ”المواطن” الخبير البيئي الدكتور عبدالرحمن كماس، إن العالم يمر الآن في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وكل الجهود مسخرة في هذا الجانب، ورغم كل هذه المعطيات ستهتم جميع الدول بإعطاء ساعة الأرض حقها من الاهتمام إذ الهدف من هذه الساعة هو ترشيد استهلاك الطاقة وتكريس أهمية ترشيد مصادر الطاقة المهمة، وأهمية تقنين وتوفير الطاقة والكهرباء والحفاظ على موارد المياه.

وأشار إلى أن ساعة الأرض حدث سنوي تشهده كل دول العالم لتعزيز الوعي بخطر التغيرات المناخية وتشجيع الأفراد والمؤسسات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة للمشاركة في ترشيد الاستهلاك، على أن تكون هذه البادرة رسالة لكل أسرة بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء.
وخلص إلى القول إن حملة ساعة الأرض بدأت من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007، وبعد نجاح الحملة ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني، انضمت 7000 مدينة وقرية حول العالم إلى الآن، وخلال ساعة الأرض تُطفأ الأنوار، وتستخدم الشموع للإضاءة، كما يتم إطفاء الأضواء في المعالم السياحية والأثرية الشهيرة في العالم.
