الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد أهمية تكثيف الجهود لمحاربة “التحرش الجنسي بالأطفال”، مبيناً أنه عندما يُمسّ حق مواطن أياً كان عمره فهو يمس الجميع، مشيراً إلى أن المملكة لن تنتظر حتى يتحول التحرش إلى ظاهرة.
وقال العواد: يجب حماية أبنائنا وبناتنا من التحرش الجنسي، كسلوك مخلٍ لا تقبله الفطرة الإنسانية، وتجرمه كافة الأديان السماوية، والأنظمة والقوانين الوطنية والدولية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اليوم في مقر الهيئة بالرياض حلقة نقاش لدراسة توصيات ورشة عمل “التحرش الجنس بالأطفال” التي عقدتها الهيئة مطلع فبراير الماضي، حيث تستهدف الجلسة الوقوف على جميع التوصيات والمقترحات التي تم طرحها سواءً من مقدمي أوراق العمل أو المختصين والمهتمين أو عبر آراء الجمهور، ومن ثم الخروج بتوصيات نهائية والعمل على تحقيقها مع الجهات ذات العلاقة.
وأضاف العواد: تعمل هيئة حقوق الإنسان على كافة المواضيع التي تمس حقوق الإنسان بغض النظر عن حساسيتها فتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – تؤكد دوماً على حماية وتعزيز حقوق الإنسان لجميع من يعيش على أرض المملكة. كما تعمل على مواجهة التحرش الجنسي بالأطفال عبر التشارك والتشاور مع المختصين والمهتمين للخروج بأنجع السبل التي تدعم جهود التصدي له.
واختتم العواد بأن الهيئة تولي موضوع التحرش الجنسي بالأطفال أهمية بالغة لأنه يمس شريحة غالية، كما أن أثره لا ينحصر على الطفل فقط بل يؤثر على المجتمع، داعياً إلى تطوير آليات الكشف عن حالات التحرش، والتعامل مع الضحية باحترافية عالية. مبيناً أن تأهيل الطفل يجب أن يكون أولوية لجميع الجهات.
