انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
تفاعل العشرات من المغردين عبر وسم “النيابة تحاسب مستغلي الدين”، حيث أكدوا أن خطابات الإرجاف أخطر من الشائعات على أمن المجتمع.
وشارك عدد من المواطنين بتغريدات على موقع “تويتر”، أعربوا من خلالها على دعمهم لقرار النيابة العامة بالقبض على ثلاثة أشخاص تأولوا على الله، بسبب فيروس كورونا.
خطابات وشعارات دينية
وقال خالد الشمري: “اخطر واسوأ شيء يمكن يواجهه المجتمع في الأزمات، ظهور بعض الخطابات والشعارات الدينية، ولازم نأخذ الحذر منهم ولا ننحرف وراءهم، والحمدلله النيابة تدخلت وبتحاسبهم”.
وشارك عبدالله القلعي بتغريدة قائلا: “الخطابات المزيفة وتهويل الناس، ان ما حصل كان سببه قلة الوازع الديني غير مقبول في هذه الفترة، وخطرها للأسف أكبر من الشائعات لأنهم يحاولون التحدث باسم الدين”.
وقال سعود ناصر، في تغريدته: “إن كُنت تريد أن تعلم شكل المتطرِّف، فسيظهرُ لك حتمًا من خلال الأزمات، استغلال الدِّين للعب به على عواطف النَّاس أمرًا قد أكل عليه الدهرُ وشرِب، النيابة تحاسب مستغلي الدين، وهذه الفترة سيظهرُ الكثير ممن هم على شاكلته، مستغلِّين مثل هذه الفترات، لترويج أفكارهم”.
خطابات الإرجاف أخطر من الشائعات
وأضاف تركي الجهني: “تدرون وش أخطر من الشائعات هو خطابات الارجاف الدينيه، المرض هذا كان بيجينا كذا ولا كذا و بسبب انه انتشر في كل دول العالم”.
وشارك المستشار عبدالله الطويلعي، بتدوينة قال فيها: “هؤلاء الجهلة فعلوا ما لم يفعله الصحابة في طاعون عمواس، هل يظنون أنفسهم أعلم من الفاروق رضي الله عنه وكبار الصحابة ؟! ، قبح الله الجهل وأهله”.
وفي وقت سابق، أمرت النيابة العامة بالقبض على ثلاثة أشخاص استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي في التأول على الله والإرجاف بسبب فيروس كورونا، واختلاق مسببات عقابية وتأثيم آثم وإسقاطات تحريضية مُدلِّسة، تحت طائلة المُساءلة الجزائية المشددة.