العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
في وقت وجيز استطاع المجتمع السعودي العمل على منع انتشار كورونا، إذ كان لكل فرد كبيراً كان أم صغيراً دور فعال في مواجهة كوفيد الشرس.
وتقول الباحثة والأخصائية الاجتماعية نوال عبدالله لـ” المواطن“: منذ انتشار فيروس كورونا في الصين اتخذت السعودية الخطوات والتدابير الاحترازية، وبعد ملاحظة انتشار الفيروس بشكل أوسع اتخذت ضوابط أخرى لمنع وفادة الفيروس أو انتشاره أكثر من خلال إيقاف حركة الطيران، إغلاق المدارس، الحجر المنزلي، منع حركة التسوق، منع المطاعم، وغيرها من الإجراءات التي تمنع انتشار الفيروس.
نجاح المجتمع السعودي
وحول كيفية نجاح المجتمع السعودي قالت: للأسر دور كبير في نجاح منظومة مكافحة كورونا، ونجاح المجتمع جاء من خلال 3 عوامل رئيسة هي:
أولاً: تفهمه بخطورة الفيروس الذي لم يظل صامتاً في الصين بل امتد إلى كل جغرافية العالم، وبالتالي حصول المجتمع السعودي على جرعات كبيرة وكافية عن مرض كورونا المستجد في معرفة أسرار هذا الفيروس وكيفية انتقاله والوقاية منه.
ثانياً: الحجر المنزلي، إدراكاً من المجتمع السعودي بأهمية الموقف والتضامن والتكاتف مع الوطن، وعدم الخروج إلا للحالات الضرورية جداً التي تستدعي ذلك، وبالفعل ساهم هذا التوجه في هزيمة الفيروس وعدم انتشاره، لأن خطورة الفيروس أنه ينتشر بسرعة قوية من الحاملين له للإحصاء، وبالتالي فإن الحجر المنزلي وعدم الخروج وقاية للفرد وأسرته.
ثالثاً: مشاركة المجتمع السعودي في برامج التوعية مع كافة الجهات إذ كان لذلك دور كبير وخصوصاً في تداول الرسائل التوعوية الصادرة من وزارة الصحة أو الجهات الرسمية، فكل هذه الرسائل كان لها دور فعال في التعريف بالمرض وكيفية الوقاية منه.
وشددت الباحثة على ضرورة استمرار التوعية والتقيد بالتدابير، لأن هذه الفترة هي فترة محاصرة الفيروس من الانتشار وكل دول العالم طبقت البروتوكول الصحي الموحد وهو “الحجر والمنع “من أجل تطويق الفيروس وعدم انتشاره بصورة أكثر من الوباء والجائحة الحالية، ومن هنا فإن أولى خطوات نجاح مكافحة الفيروس هي المجتمع السعودي الذي أثبت بكل جدارة أنه قادر على هزيمة هذا العارض المؤقت.