سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
كشف مختصون صحيون في المملكة أن إلغاء ٩٩٪ من المناسبات الصحية والاجتماعية تفاعل مع موجة انتشار كورونا في دول العالم يهدف لسلامة صحة الجميع فيما حدد ما نسبته ١٪ للاجتماعات الضرورية في الجهات الرسمية فقط.
وأكد الخبراء لصحيفة “المواطن” أن هذا القرار إيجابي ويهدف إلى منع انتشار الفيروس أو وجود أي ثغرات ينفذ منها إلى الأشخاص الأصحاء.
إلغاء المؤتمرات
ورأى أستاذ واستشاري الغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين الأغا، أن قرار إلغاء المناسبات المختلفة في المملكة إيجابي يهدف لسلامة وصحة الجميع، مبينًا أن جامعة الملك عبدالعزيز قررت قبل أيام تأجيل مؤتمر طب الأطفال الثالث وهو أكبر مؤتمر عالمي كان مقررًا عقده خلال اليومين الماضيين وذلك حتى إشعار آخر، تضامنًا مع ما تقتضيه المصلحة الوطنية والحرص على سلامة الجميع، ومواكبة مع التطورات التي تشهدها الساحة الطبية في جانب فيروس كورونا العالمي.
فيروسات شرسة
ويتفق أستاذ واستشاري طب الأسرة والمجتمع البروفيسور توفيق خوجة مع الرأي السابق ويقول: اتخذت المملكة ممثلة في وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات الأخرى قرارًا حاسمًا في منع انتشار فيروس كورونا داخل مدن المملكة إذ وضعت تدابير احترازية ووقائية لمنع وفادة الفيروس ومعالجة الحالات التي تم رصدها.
وقال “إلغاء ٩٩٪ من المناسبات العامة لم يقتصر على المملكة فقط بل شمل كل دول العالم وهو قرار إيجابي لا ينظر له من جانب الخسائر بل إلى جانب سلامة الجميع، فمعروف طبيًا أن الفيروسات شرسة في تعاملها مع البشر، ومن هذا المنطلق فإن المصلحة العامة هي سلامة الجميع.
إلغاء الرحلات
من جانبه قال استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور خالد باواكد: يعيش العالم حالة استثنائية لمواجهة ظرف طارئ وهو مرض ” كورونا”، إذ تغلغل المرض وخلال فترة وجيزة من السيطرة على أفراد المجتمعات في مختلف دول العالم وهو ما جعل العالم يتخذ قرارات حاسمة لضمان عدم انتشار الفيروس أكثر، فكانت أهم التدابير الاحترازية هو إلغاء الرحلات، منع المناسبات، منع الجماهير من حضور المباريات، وغير ذلك من الخطط الوقائية.
وخلص باواكد إلى القول، تعاون أفراد المجتمع مطلوب بالتقيد بالاشتراطات الصحية التي تجنب التعرض للفيروس، وضرورة متابعة مستجدات الأخبار عن طريق القنوات الرسمية للجهات وعدم الالتفات لأي شائعات تتناقل عبر مواقع وأجهزة التواصل الاجتماعي.
التوعية لمواجهة عدوى كورونا
وفي السياق أطلقت الصحة حملة توعوية تزامنًا مع تفشي الفيروس، وذلك تحت شعار (الوقاية من “كورونا”)، حيث تهدف الحملة إلى توعية كل أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم وفئاتهم بفيروس “كورونا” الجديد COVID19 وإرشادهم للسلوكيات التوعوية السليمة التي تساهم بإذن الله في الوقاية منه والحد من انتشاره.
وتضمّنت الحملة التركيز على عدد من النصائح التوعوية كالتوصية بغسل اليدين بالماء والصابون جيدًا، والعطاس في منديل أو في مرفق اليد، وتصحيح مفهوم حول استخدام الكمامة؛ حيث إنها تُستخدم في حال كان مستخدمها يعاني من أعراض تنفسية كالعطاس والكحة أو يعتني بشخص مصاب.
ودعت كل المواطنين والمقيمين إلى التواصل مع مركز صحة 937 للرد على استفساراتهم وتقديم الاستشارات لهم لكل ما يتعلق بفيروس “كورونا” الجديد، وذلك على مدار الساعة، مؤكدةً أهمية الوقاية من الأمراض التنفسية بشكل عام، ونصحت الجميع بضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية التي أصدرتها الصحة؛ لتجنب الإصابة بالفيروسات.