صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
منذ انتشار فيروس كورونا في الصين وتوسع دائرته في العالم زادت مخاوف أفراد المجتمعات من التعرض لهذا الفيروس، وخصوصًا أن عدد الوفيات التي سجلها المرض فاقت كل التوقعات.
وتقول استشارية الطب النفسي الدكتورة هويدا حسن لـ”المواطن“، إن الخوف في مثل هذه الحالات المرتبطة بالأزمات والكوارث هو أمر طبيعي وردة فعل إيجابية لأن مرض كورونا الجديد شرس وقاتل في كثير من الأحيان، ولكننا كمسلمين يجب ألا نخاف في مثل هذه المواقف فإرادة الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء.
الخوف المحمود
وتابعت : هذا الخوف هو خوف محمود ومطلوب لاعتبارات عديدة منها ضرورة اتخاذ كل الاحتياطات الصحية والتدابير الاحترازية، عدم التساهل بالاشتراطات الصحية وأهمها النظافة الشخصية، غسل اليدين بين حين وآخر، تجنب أماكن الازدحام، الحد من ملامسة الأسطح.
وأشارت إلى أن اتخاذ كل الاحتياطات الاحترازية اللازمة تمنع الإنسان الشعور بالخوف من التعرض للإصابة بأي فيروس معدٍ أو غيره، وفي نفس الوقت يجب عدم الاستهتار أو تجاهل تطبيق الوقاية لأنها أساس الحماية من الفيروسات والجراثيم.
وحذرت د. هويدا من تداول الشائعات التي تضر بالصحة النفسية للأفراد، وخصوصًا بث معلومات غير صحيحة عن كورونا، والحرص على استقاء المعلومات من المصادر الموثوقة إذ إن جميع الجهات الرسمية سخرت حساباتها لبث المعلومات على مدار الساعة، لذا فإن تجنب تداول أي رسائل أمر ضروري ينعكس إيجابا على الفرد والمجتمع.