انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
حكى رجل من كوريا الجنوبية تجربته المريرة والمفصلة مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي أصيب به، في فبراير الماضي، ثم تعافى من المرض الخطير بشكل كامل.
وبحسب ما نقلت “سكاي نيوز” عن صحيفة “واشنطن بوست”، فإن كيم سونغ هوان، البالغ 47 عامًا، كان يظن أنه يعاني إرهاقًا عابرًا فقط، ورجح أن يكون مصابًا بنزلة برد، واستبعد بشكل تام أن يكون الأمر متعلقًا بفيروس كورونا، لاسيما أنه لم يسافر إلى الصين في الآونة.
وحين استمرت حرارة جسم الرجل الكوري في الارتفاع، ذهب إلى المستشفى حتى يخضع للفحوص، وعندئذ، تبين أنه مصاب بالفيروس وتم وضعه تحت الحجر الصحي، بشكل مفاجئ، في مستشفى بمنطقة يونغشون، جنوب غربي العاصمة سيول.
ويقول كيم سونغ: إنه عاش أيامًا من العزلة والهواجس والألم، لأنه كان وحيدًا في غرفته ولا يسمع سوى أنبوب التنفس الصناعي، بعدما أصيب بالتهاب في الرئة، أما التواصل مع العالم الخارجي فظل يجري عن طريق الهاتف فقط، إضافة إلى التلفزيون الذي يجلب أخبار المرض على مدار الوقت.
وأضاف المريض السابق، في حديث مع الصحيفة الأمريكية، أنه كان يخشى من انتقال الفيروس إلى زوجته وابنته، لاسيما أنه لم يقصد المستشفى منذ البداية، ولحسن الحظ، تبين لاحقًا أن العدوى لم تنتقل إليهما.
ووصف الرجل آلام المرض، فقال: إنه كان يشعر بصداع شديد، فضلًا عن حرارة شديدة تشبه ما يصبح عليه الجسم بعد أداء تمارين رياضية شاقة، لكن هذه الأعراض زالت بعد مدة تقارب أربعة أيام، وتم إجراء تحليل مخبري وجاءت النتيجة سالبة.
وقال الرجل المتعافي: إنه بوسع المصابين أن يتغلبوا على العدوى التي تثير ذعرًا عالميًّا، ثم قدم شكره لمن رعوه طبيًّا حتى تماثل للشفاء، وهو أمر قد لا يكون متاحًا لكثيرين في الدول غير المتقدمة.