العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
الحَجُون المكية.. عمق تاريخي يجاور الحرم ويختزن ذاكرة المكان
بدء أعمال السجل العقاري في 3 أحياء بمنطقة مكة المكرمة
موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
رغم ما يعيشه العالم من قلق متواصل إزاء انتشار فيروس كورونا المستجد، تحتفل الدول مساء اليوم السبت بساعة الأرض، وهي المبادرة التي أطلقتها منظمة “الصندوق العالمي للطبيعة” عام 2007، لحث جميع مجتمعات العالم على إطفاء الأضواء لمدة ساعة بدءاً من الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لكل مكان.
وقال لـ”المواطن” الخبير البيئي الدكتور عبدالرحمن كماس، إن العالم يمر الآن في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وكل الجهود مسخرة في هذا الجانب، ورغم كل هذه المعطيات ستهتم جميع الدول بإعطاء ساعة الأرض حقها من الاهتمام إذ الهدف من هذه الساعة هو ترشيد استهلاك الطاقة وتكريس أهمية ترشيد مصادر الطاقة المهمة، وأهمية تقنين وتوفير الطاقة والكهرباء والحفاظ على موارد المياه.

وأشار إلى أن ساعة الأرض حدث سنوي تشهده كل دول العالم لتعزيز الوعي بخطر التغيرات المناخية وتشجيع الأفراد والمؤسسات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة للمشاركة في ترشيد الاستهلاك، على أن تكون هذه البادرة رسالة لكل أسرة بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء.
وخلص إلى القول إن حملة ساعة الأرض بدأت من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007، وبعد نجاح الحملة ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني، انضمت 7000 مدينة وقرية حول العالم إلى الآن، وخلال ساعة الأرض تُطفأ الأنوار، وتستخدم الشموع للإضاءة، كما يتم إطفاء الأضواء في المعالم السياحية والأثرية الشهيرة في العالم.
