قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أوضح الطبيب البيطري الدكتور محمد سالم لـ” المواطن” أن الحيوانات تعتبر حاضنًا لكثير من الفيروسات وبالتالي تشكل وسيلة ناقلة بشكل مباشر أو وسيط ثالث بمعنى حيوان آخر، فمثلًا في أمراض فيروسية سابقة وجد أن الخفاش نقل الفيروس إلى قطط برية والتي بدورها أسهمت في نقلها للبشر، وبالتالي فإن الحيوانات تصاب أيضًا بالفيروسات وتنقلها للبشر.
وبخصوص فيروس كورونا المستجد فأوضح أن الدراسات ضعيفة في هذا الجانب خلال هذه الفترة، إلا أن إدارة الزراعة والثروة السمكية والمحميات في هونغ كونغ وجدت أن الكلاب الأليفة لا تنقل فيروس كورونا المستجد إلى البشر، لكنها قد تُصاب بمستويات منخفضة من المرض إذا نُقل إليها من المصابين، وجاء هذا الاستنتاج بعد أن ثبت إصابة كلب خاضع للحجر الصحي بنسبة ضئيلة من الفيروس بواسطة عينات من تجويف الأنف والفم، وفي بلجيكا أظهرت نتائج إيجابية لإصابة قطة أليفة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، بعد إصابتها بالفيروس من صاحبها المصاب.
ودعا الدكتور سالم إلى ضرورة إبعاد القطط والكلاب الأليفة التي يحتفظ بها البعض في منازلهم عن المصابين ولو بالإنفلونزا الموسمية لأنها قادرة على اكتساب الفيروس، إذ إن أهم إشكالية في الفيروسات هي قدرتها على التحور الجيني وبالتالي تصبح قوية وشرسة في تعاملها مع البشر عند انتقال الفيروس لها كما حدث ذلك في مرض سارس السابق وكوفيد ١٩ الحالي.