يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار جديد لتشخيص فيروس كورونا من خلال اللعاب، ليشكل نهجًا جديدًا للكشف بسهولة وسرعة عن المصابين بكورونا؛ مما يخفف من العبء على الطواقم الطبية ويقلل فرص إصابتهم بالعدوى.
وحول ذلك تقول استشارية الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة منال عبدالحق لـ”المواطن“: من وجهة نظري مثل هذا الفحص إنجاز علمي جديد ومهم في عالم المختبرات ويكشف عن مدى التطور الذي يشهده حقل الفحوصات المختبرية في كشف الفيروسات.
وألمحت إلى أنه طالما وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فإنه سيساعد كثيرًا في الوقت الحالي مع انتشار فيروس كورونا على اختصار الوقت في إجراء الفحوصات على أفراد المجتمع الأمريكي، وأعتقد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت ليكون في متناول أيدي الدول الأخرى حتى يتم اعتماده نهائيًّا وتداوله على المستوى العالمي.
وأكدت أن وجود مثل هذا الفحص سيقلل مراحل مرور الفحص لإثبات وتأكيد النتائج في المختبرات.
تفاصيل اختبار اللعاب:
وأفاد موقع قناة إم بي سي نيوز الأمريكية، أن الباحثين في جامعة روتجرز الأمريكية تلقوا تصريحًا من الحكومة الأمريكية لأول اختبار لعاب لتشخيص كورونا، وسيكون الاختبار متاحًا في البداية من خلال المستشفيات والعيادات التابعة للجامعة، لكن التشخيص باللعاب فقط ليس كافيًا وفقًا لإدارة الأغذية والأدوية، حيث أكدت أن المرضى الذين لديهم نتائج سلبية مع مجموعة اللعاب يجب أن يتم تأكيد نتائجهم باستخدام طريقة اختبار ثانية.
ويأتي الإعلان عن الاختبار الجديد في خضم الأزمة التي تعاني منها المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل تتبع المرض ومحاصرته، كما تعاني المؤسسات من نقص الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك القفازات والأقنعة والمسحات.