التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
الاتفاق يتغلب على القادسية بثلاثية في دوري روشن
مواجهة الرياض والشباب تنتهي بالتعادل الإيجابي
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على بدر الجنوب
ضبط مخالفين لعبور الأودية أثناء جريانها في عسير
أمطار على منطقة نجران حتى الثانية صباحًا
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
قال تقرير صادر من منظمة مراقبة الأمم المتحدة UNwatch، إن المملكة تقدمت للترشح على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة من 2021- 2023.
وأضاف التقرير أن كلاً من روسيا وكوبا تقدمتا أيضًا للحصول على مقعد في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

ومن المقرر أن تنتخب الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أكتوبر المقبل، 15 عضوًا جديداً في المجلس المؤلف من 47 دولة، والذي تأسس في عام 2006؛ لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
ووفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 60/251، فإن الأعضاء ملزمون بانتخاب الدول إلى المجلس من خلال النظر في مساهمة المرشحين في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وينص القرار كذلك على ضرورة النظر فيما إذا كان المرشح يمكنه الوفاء بالتزامات العضوية (أ)- التمسك بأعلى المعايير في تعزيز وحماية حقوق الإنسان و(ب)- التعاون الكامل مع المجلس.
ولفت التقرير إلى أن كل من حكومات الدول الثلاث، المملكة وروسيا وكوبا، قدموا تقارير بجهودهم في حماية وتعزيز حقوق الإنسان العالمية.
تقرير المملكة بجهودها في تعزيز حقوق الإنسان:
ونشر تقرير منظمة مراقبة الأمم المتحدة UNwatch، بعضًا مما جاء في تقرير المملكة، حيث قال:
ويُذكر أن هيئة حقوق الإنسان السعودية، كانت أكدت صدور أمر ملكي يقضي بإلغاء إعدام القصّر، كما رحّبت الهيئة بقرار المحكمة العليا المتضمن إلغاء عقوبة الجلد في قضايا التعزير، وذلك بتوجيه المحاكم بالاكتفاء بعقوبتي السجن أو الغرامة أو بهما معًا أو بأي عقوبة بديلة.
وقوبل إعلان المملكة بإجراء هذه الإصلاحات القضائية بترحيب من قبل منظمات حقوقية منهم هيومن رايتس ووتش، حيث قال آدم كوغل، مسؤول في المنظمة، لوكالة فرانس برس: هذا الإعلان يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام.