المتحف البحري بفرسان.. نافذة على كنوز البحر الأحمر وإرث المحافظة العريق
الشؤون الدينية تعزّز جاهزيتها ليوم الجمعة بخدمات رقمية وميدانية متكاملة في الحرمين الشريفين
أجواء صحوة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 33
الجامعة الإسلامية تعلن فتح القبول في برنامج الدبلوم العالي لتعليم اللغة العربية
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
ثمّنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية صدور التوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- باستثناء العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من التداعيات الحالية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، من المواد الثامنة، والعاشرة والرابعة عشرة من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل بحيث يحق لصاحب العمل أن يتقدم للتأمينات الاجتماعية بطلب صرف تعويض شهري للعاملين لديه بنسبة 60% من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية لمدة ثلاثة أشهر، بحد أقصى تسعة آلاف ريال شهريًا، وبقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليار ريال، عبر برنامج (ساند).
وقالت الموارد البشرية إن التعويضات التي تضمنها الأمر الملكي تغطي حتى نسبة “100%” من السعوديين العاملين في المنشآت التي لديها “5” عاملين سعوديين أو أقل، وتصل حتى “70%” في المنشآت التي يتجاوز عدد العاملين السعوديين فيها عن “5” عمال، مع إعفاء صاحب العمل من التزاماته بدفع الأجر للمستفيدين خلال فترة صرف التعويض، وذلك ضمن مجمل الدعم الحكومي لمنشآت القطاع الخاص للحد من التداعيات الاقتصادية على سوق العمل وتوطينه ونموه.
وبيّنت الوزارة في بيانها أن هذا الأمر السامي الكريم يؤكد على مدى حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على دعم القطاع الخاص، وتنمية سوق العمل، والتخفيف على منشآته من حدة الآثار الاقتصادية المترتبة على الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من تبعات الوباء العالمي (كوفيد – 19) إضافة إلى مجمل القرارات السابقة التي كانت ومازالت تؤكد على أن حكومة المملكة العربية السعودية تبذل كل ما في وسعها للوقوف ضد هذه الجائحة ومواجهتها وأن للإنسان الأهمية القصوى في كل أمر.