مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أطلق العلماء دراسة مهمّة جديدة تركز على المتعافين من فيروس كورونا، يأمل البيت الأبيض في أن تؤدي إلى إنهاء حالة الحجر الكامل المفروض على أمريكا.
ويبدأ الباحثون اختباراتهم هذا الأسبوع لاكتشاف مدى فعالية استخدام بلازما الدم من المتعافين من كوفيد-19 في تشكيل استجابة مناعية ضد الفيروس.
ويأمل مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة في أن تُستخدم هذه الاختبارات من أجل السماح للأشخاص بالعودة إلى العمل وإعادة تفعيل الاقتصاد لكن العلماء الذين يعملون على المشروع يحثون على توخّي الحذر.
وقالت الدكتورة إليتزا ثيل، من مختبر مايو كلينك الذي يجري اختبارات الأجسام المضادة لكوفيد-19: “إنه يمكن استخدام الاختبار كأداةٍ تساعد على إعادة الأفراد إلى عملهم وفق طريقة إستراتيجية أكثر.
وحول سؤال “المواطن” هل تم سابقًا العلاج ببلازما الدم في الأمراض المعدية، قال الدكتور عبدالمؤمن سعدي: إنه تم استخدام العلاج بالبلازما لعلاج ضحايا فيروس إيبولا والسارس وH1N1، إذ يستخدم العلاج منتجات الدم المأخوذة من الأشخاص الذين تعافوا من العدوى الفيروسية ويتم حقنها في المرضى الذين لا يزالون يعانون من الفيروس، وقد تم استخدام العلاج بالبلازما التجريبي خلال إنفلونزا 1918 المدمرة، وكذلك لعلاج الحصبة في ثلاثينيات القرن العشرين.
وأشار إلى أن الدراسات بينت أن استخدام البلازما حقق نتائج إيجابية في الحد من الأعراض والوفيات في الأوبئة السابقة، ولكن ما زالت الدراسات والأبحاث مستمرة للتحقق من النتائج النهائية، أما ما يتعلق بكورونا المستجد فإن تطبيق العلاج في الصين بيّن أن العلاج بالأجسام المضادة السلبية يبدو أنه يساعد المرضى على مكافحة الفيروس.
وتابع سعدي: ومن وجهة نظري أنه حل منطقي إلى الآن في ظل عدم وجود أي لقاح أو دواء للمرض.