وزير الخارجية يبحث المستجدات في المنطقة مع نظيره الفرنسي
أكثر من 340 ألف مستفيد من خدمة الإرشاد في المسجد النبوي خلال رمضان
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة للضريبة الانتقائية إلى تقديم إقراراتها عن يناير وفبراير
سجن وغرامة وترحيل.. الجوازات تصدر 15,208 قرارات إدارية بحق مخالفين للأنظمة
وظائف للجنسين في إمارة منطقة المدينة المنورة
تنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على Instagram
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين في المناطق البحرية
الأردن تعترض ثلاثة صواريخ استهدفت أراضيها
النفط يرتفع بأكثر من 3% وسط مخاوف الإمدادات
البحرين: إحالة 14 متهمًا للنيابة لارتكابهم جرائم تخابر مع الحرس الثوري الإيراني
أعلنت المديرية العامة للطيران المدني التركي في 27 مارس 2020 عن تعليق جميع الرحلات الدولية، لكن الرحلات الجوية مع قطر مستمرة، وقد شوهد إقبال كبير على شراء تذاكر الرحلات بين البلدين.
وبلغت حالات الإصابة بفيروس كورونا في تركيا منذ أول ظهور له في 10 مارس 23 ألفًا و934 حالة (إحصائية 6 إبريل 2020)، وخلال هذه المدة بدأت الحكومة التركية بتعليق الرحلات إلى الدول التي تشهد حالات إصابة بكورونا رويدًا رويدًا فقامت بتعليق الرحلات بين الصين وتركيا في 3 فبراير، ثم أعقبها إيران وإيطاليا في 23 فبراير.
وكانت رقعة الحظر تتوسع يومًا بعد يوم بعد ظهور أولى حالات الإصابة في البلاد، وفي 13 مارس 2020 تم تعليق الرحلات إلى 12 دولة، بينها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وفي 17 مارس علقت الرحلات إلى بريطانيا بشكل كامل، بحسب “العربية”.
وفي 3 إبريل، حظرت الحكومة التركية حركة الدخول والخروج إلى 30 مدينة كبيرة في تركيا، لكن الرحلات الجوية بين قطر وإسطنبول ما زالت قائمة، والأدهى أن الراغبين بالقدوم إلى تركيا من دول مختلفة باتوا يستخدمون قطر بوابة للدخول إلى تركيا، وهو ما أدى إلى غلاءٍ فاحش لتذاكر الطيران، وهناك رحلة واحدة مباشرة من مطار حمد الدولي في الدوحة، عاصمة قطر، إلى مطار إسطنبول كل يوم، بطائرة بوينغ 787 القطرية والتي تستوعب 300 راكب، وجميع الرحلات ممتلئة حتى 10 إبريل، وقد بلغت أسعار التذاكر 8 آلاف ليرة للدرجة الاقتصادية، و30 ألف ليرة لدرجة رجال الأعمال.
ومن ناحية أخرى، تشهد قطر تلك الدولة الخليجية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 2.6 مليون نسمة، حالات للإصابة بفيروس كورونا، حيث بلغ عدد الإصابات فيها حتى 4 إبريل 1325 حالة، ويعد وضع قطر سيئًا في هذا الخصوص مقارنة بتركيا إذا ما قورنت نسبة المرضى بعدد السكان.