وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
رأى الكاتب محمد علوان أن الرواية السعودية متأخرة بقرون عن أمم أخرى، تصل هذه الأيام إلى عامها الخمسين، بينما عمر الرواية العربية 100 عام، وفي حضارات أخرى تجاوز عمرها الثلاثة قرون.
د. #محمد_علوان_في_ليوان_المديفر
الرواية #السعودية متأخرة بقرون عن أمم أخرى، تصل هذه الأيام إلى عامها الخمسين، بينما عمر الرواية العربية 100 عام، وفي حضارات أخرى تجاوز عمرها الثلاث قرون. pic.twitter.com/A7uYEgcLr8— الليوان (@almodifershow) April 28, 2020
وتابع علوان في حواره إلى برنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية، أن الرواية يجب أن تكون حاضرة في مناهج التعليم العام؛ لأنها أفضل طريقة لتعليم الطفل واليافع أسلوب التفكير النقدي، موضحًا أن قراء رواية مزرعة الحيوان من الأطفال مثل عدد قرائها من الكبار؛ لأنها سهلة ممتنعة، وهذا هو مصدر عبقريتها.
وأضاف: الرواية غير مطلوب منها أن تكون كاشفة أو فاضحة لـ التابو لكن كلما اقترب الروائي من الرواية كنظرية وفهم وفن، كلما كان أميل للمكاشفة والبوح والحديث عن المسكوت عنه، والرواية السعودية دخلت في صدام أيديولوجي مع تيارات معينة في هذا المجتمع، أدى إلى تعطيل مسيرتها الفنية قولبت الرواية واعتبرتها أداة لتسريب الأفكار المشبوهة للمجتمع، وأصبحت كل رواية متهمة حتى تثبت براءتها!
وقال الكاتب: درست في واحدة من أفضل مدارس هذه البلاد من رياض الأطفال إلى الثانوية العامة، فلم أدرس رواية واحدة! وهذا أدى إلى لبس كبير في استقبال جيلنا للرواية كجنس أدبي.