الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
حصلت قضية إبادة الأرمن على دعم أمريكي كبير بعد اعتراف الكونجرس الأمريكي بها؛ ما يمهد إلى اعتراف أمريكي رسمي بقضية مذبحة الأرمن التي راح ضحيتها أكثر من مليون ونصف على يد الأتراك العثمانيين قبل حوالي 100 عام.
وقالت النائبة الديمقراطية كاميلا هاريس بعد اعتراف الكونجرس الأمريكي بقضية إبادة الأرمن: علينا جميعا الاعتراف بهذا الفصل المرعب وتابعت:” لا يمكننا أن ننسى 1.5 مليون أرمني قُتلوا بين عامي 1915 و 1923″.
من جانبه قال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي: لن نسكت أبداً على قتل الأتراك العثمانيين للأرمن، مشيراً إلى أنه سيتم الاحتفال كل عام بالاعتراف الأمريكي بقضية إبادة الأرمن بعد الاعتراف الذي حصل هذا العام من قبل الكونجرس.
بدوره قال رئيس الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي: يجب ألا ننسى الإبادة الجماعية للأرمن فيما وصف السيناتور بوب مينينديز اعتراف مجلس الشيوخ بالإبادة الجماعية للأرمن بـ الإنجاز التاريخي.
يذكر أن إبادة الأرمن أو مذبحة الأرمن هي مصطلح يشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل حكومة تركيا في إبان الدولة العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل والترحيل القسري والتي كانت عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين.
ويقدّر الباحثون أعداد الضحايا الأرمن بين مليون إلى 1.5 مليون شخص، معظمهم من المواطنين داخل الدولة العثمانية.
وقد بدأت مذبحة الأرمن في 24 أبريل من عام 1915، وهو اليوم الذي اعتقلت فيه السلطات العثمانية وقامت بترحيل بين 235 إلى 270 من المثقفين وقادة المجتمع الأرمن من القسطنطينية (إسطنبول الآن) إلى منطقة أنقرة، وقتل معظمهم في نهاية المطاف. ونُفذت الإبادة الجماعية أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها ونُفذت على مرحلتين – القتل الجماعي للذكور ذوي القدرة الجسديَّة من خلال المجزرة وتعريض المجندين بالجيش إلى السُخرة، ويليها ترحيل النساء والأطفال والمسنين والعجزة في مسيرات الموت المؤدية إلى الصحراء السورية.
وبعد أن تم ترحيلهم من قبل مرافقين عسكريين، تم حرمان المرُحليّن من الطعام والماء وتعرضوا للسرقة الدورية والاغتصاب والمجازر.