رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
دعت استشارية عيون الأطفال والحول الدكتورة صديقة الغواص، إلى عدم تجاهل الحول عند الأطفال، وضرورة التشخيص المبكر حتى تكون النتائج مرضية وأكثر إيجابية.
وقالت لـ”المواطن” تزامنًا مع مبادرة الجمعية السعودية لطب العيون “اسأل طبيب العيون وأنت في بيتك”، إن هناك أسبابًا للحول؛ إذ يمكن حدوثه في السنة الأولى من العمر، وله علاقة بالوراثة إذا كان هناك تاريخ عائلي، أما الحول الذي يظهر عند عمر 2 إلى 3 سنوات، فمن الممكن يكون له علاقة بطول النظر، ويمكن أن يتم علاجه بارتداء النظارة، كما أشير إلى أنه حاليًا مع استخدام الجولات والأجهزة الإلكترونية أصبح الأشخاص عرضة للحول، وخصوصًا صغار السن؛ لذلك ينصح بعدم الاستخدام لفترات وساعات طويلة.
ونصحت الدكتورة الغواص بعدم إهمال علاج الحول لعدة أسباب منها أن إصلاح الحول في سن مبكر يحافظ على سلامة النظر، كما أنه يمكن علاج الحول بلبس النظارة إذا كان السبب طول النظر، وفي حال التأخر لا يمكن علاجه حتى مع لبس النظارة، أيضًا لا بد من مراعاة الوضع النفسي للطفل إذ يتأثر في حال تأخر العلاج.
ونوهت أنه إذا كان السبب التأخر في العلاج هو تكلفة العملية، فإنه ولله الحمد يوجد أطباء استشاريون في تخصص الحول في معظم مستشفيات وزارة الصحة والجامعية وهي مجانًا، مع العلم أنه لا يوجد سن معين للعملية، فيمكن إجراؤها لجميع الأعمار حتى الكبار، ولكن إذا كان الحول منذ الطفولة فإنه يجب عدم التأخر في العلاج للنتائج الإيجابية.