مغادرة أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من ماليه بالمالديف
الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين تطلق مبادرة يُسر واطمئنان لخدمة الزائرات
متطوعو الجوازات في الحج .. عطاء إنساني لخدمة ضيوف الرحمن
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%
حركة الإبل في المراعي الخضراء ترسم مشاهد بصرية آسرة في رفحاء
وزارة الداخلية: غرامة تصل إلى 100 ألف ريال لنقل مخالفي أنظمة الحج
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وتسجيل 65 وفاة
دعاء وخشوع في الروضة الشريفة وسط منظومة تنظيمية متكاملة
الأفواج الأمنية تقبض على مواطنين لنقلهما 4 مخالفين في عسير
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر
أول ما يفعله المسلم وقت أذان المغرب في رمضان هو تناول التمر، وقد يتساءل البعض ما هي الحكمة من تناول التمر وليس الماء باعتبار أن العطش هو أكثر ما يتعرض له الصائم.
وردًا على ذلك يقول استشاري القلب والباحث العلمي المعروف الدكتور حسان شمسي باشا لـ” المواطن“، الحكمة الإلهية وراء بدء الإفطار بالتمر أن الجهاز الهضمي يبدأ في عمله وخصوصًا المعدة، والصائم في تلك الحالة بحاجة إلى مصدر سكري سريع يدفع عنه الجوع، مثلما يكون في حاجة إلى الماء، والمواد السكرية تعد أسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز ) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة، ولا سيما إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم.
وأكد أن التمر من الثمار المباركة، وقد أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بها فطورنا في رمضان، فعن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرًا فالماء، فإنه طهور”، وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء”.
