سُلَّم الكعبة المشرفة.. تحفة هندسية من خشب التك تجمع بين الأصالة والدقة الوظيفية
أدنى مستوى منذ عام.. البطالة في السعودية تنخفض إلى 3.1% خلال الربع الأول
أدوات غسل الكعبة المشرفة.. حِرفية سعودية تُجسد العناية ببيت الله الحرام
رياح نشطة على العاصمة المقدسة حتى السادسة
انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
العناية بالحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعدادًا لغسلها
واتساب تطلق ميزة أسماء المستخدمين
تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فرضت السلطات الصينية، قيودًا على نشر أي دراسات أو بحوث حول أصل فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي تحول إلى وباء عالمي، وفقًا لمذكرة رسمية جرى نشرها على الإنترنت في وقت سابق.
وبحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، فإن جامعتين صينيتين نشرتا القرار الرسمي، لكنها أزالتاه في وقت لاحق من شبكة الإنترنت.
وبموجب القرار الصيني، يجب أن تخضع أي بحوث علمية متعلقة بالفيروس لرقابة إضافية، قبل أن تمر إلى مرحلة النشر، فيما جرى فرض هذه القيود حتى يتم نشر الدراسات العلمية، بعد نيل موافقة من مسؤولين في الحكومة المركزية.
ويؤكد القرار الصادر عن قسم العلوم والتكنولوجيا في وزارة التربية الصينية، أن الأوراق الأكاديمية حول أصول فيروس كورونا يجب أن تخضع لإشراف كثيف وعلى نطاق ضيق جدًّا.
ويحدد القرار مراحل إنجاز البحوث العلمية في هذا الموضوع، بدءًا من اللجان الأكاديمية في الجامعات، ثم الإرسال إلى قسم العلوم والتكنولوجيا في الجامعات التي ستقوم بدورها بتحويل الأوراق العلمية إلى فرق العمل في مجلس الدولة، ولا يحق للجامعات أن تقدم على النشر إلا بعد نيل الموافقة النهائية.
وأكدت الصين مرارًا أنها تحلت دائمًا بالشفافية المطلوبة في الكشف عن وضع فيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان، بإقليم هوبي، وسط البلاد، أواخر العام الماضي، ثم امتد إلى دول العالم، وأصاب حتى اليوم أكثر من 1.8 مليون شخص.