دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
جامعة جازان تتوّج الفائزين في بطولة الجامعات السعودية لذوي الإعاقة
فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التشاوري بشأن غزة في أنطاليا
أظهرت دراسة أجريت في مستشفى ميداني بووهان، ونشرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن فيروس كورونا المستجد يلوث الأسطح والهواء في محيط المرضى لمسافة قد تصل إلى أربعة أمتار.
إلا أن الدراسة التي نشرتها مجلة “إميرجينغ إنفكشيوس ديزيزيز” التابعة لهذه المراكز، محدودة لأنها تؤكد أن الفحص المستخدم يسمح برصد وجود الفيروس وليس كمية الشحنة الفيروسية القابلة للبقاء بعبارة أخرى؛ كون الفيروس الذي ينتقل في الجو من خلال عطاس المرضى أو تنفسهم، قادرًا على الانتقال مسافة قد تصل إلى أربعة أمتار، لا يعني أن هذه الجزيئات ستكون بكميات كافية لإصابة آخرين.
وبعرض الدراسة على استشاري الصحة العامة الدكتور خليف سامر قال لـ”المواطن“: إلى الآن لا توجد دراسات واضحة تكشف المسافة التي ينتقل إليها فيروس كورونا من خلال العطاس ومدة بقاء الفيروس على الأسطح، ولكن بالتأكيد فإن غرف المرضى تشغل مساحات كبيرة، ومن الممكن الفيروس ينتقل إلى جميع الأسطح؛ إذ إن الفيروسات تتمتع بخاصية الانتشار عبر الرذاذ وبسرعة فائقة، وهناك بروتوكول صحي تتبعه جميع المستشفيات للتعقيم اليومي، ويتم على جميع غرف المرضى وأدواتهم والمساحة التي يشغلونها.
وخلص إلى القول: مهما كانت المساحات التي ينتشر إليها الفيروس، فكل ما يهمنا هو اتباع وسائل الوقاية والتعقيم وتنفيذ كل الاشتراطات الصحية داخل المستشفيات والمنازل، وخصوصًا نحن أمام فيروس خطير لأبعد الحدود، وأي تهاون به تكون نتائجه وخيمة.
مضمون الدراسة:
وفي مستشفى هوشينشان في ووهان الذي بُني في 10 أيام، أخذ الباحثون الصينيون عينات في قسم الإنعاش (15 مريضًا) في 19 فبراير والثاني من مارس، ومن قسم العناية العادية الذي يضم مرضى أقل خطورة (24 منهم).
وأخذت العينات من الأرض وفأرة الكمبيوترات وسلال المهملات وحواجز الأسرة ومعدات حماية الطواقم الطبية وفتحات التهوية ومن هواء الغرف في أماكن عدة.
الأسطح الأكثر تلوثًا بالفيروس:
وأكد الباحثون في دراستهم أن الفيروس “كان منتشرًا بشكل واسع في الجو وعلى أسطح المعدات في قسم الإنعاش وقسم العناية العادية؛ ما يشكل خطرًا محتملًا مرتفعًا لإصابة الطواقم الطبية والأشخاص الذين يكونون على تماس قريب”.
وكانت أكثر المناطق تلوثًا تلك الواقعة قرب المرضى في قسم العناية المركزة، أما أكثر القطع تلوثًا فهي فأرة الكمبيوترات تليها سلال المهملات والأسرة وقبضات الأبواب.