إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
دعا إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ الدكتور فيصل غزاوي إلى حفظ النفس والآخرين من خلال الأخذ بأسباب الوقاية الممكنة من الجائحة والوباء الذي أصاب العباد.
وقال فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي في خطبة الجمعة اليوم من الحرم المكي إن من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين أن ينزل بهم طيب الشدة والضر ليلجؤوا إلى توحيده.
وتابع: إن الله الباري جل جلاله خلق المخلوقات التي لا يحصيها إلا هو، وفضل بعضها على بعض من أماكن وأزمان، وأشخاص وأحوال، وسلط بعض مخلوقاته على بعض، وقهرها بها، وإليه المرجع والمآب.
وأضاف: أن الله يستعتب عباده ويخوفهم بالآيات ليتعظوا ويعودوا إليه فعندما تأتي النذر وتدلهم الخطوب وتشتد الكروب تكون للعبد يقظة عجيبة وإفاقة عظيمة، حين يتبين له أنه قد بعد عن ربه وفرط في حقه، وأسرف على نفسه، وأنه بحاجة إلى رحمة مولاه، فيشتاق إلى سعادة ليس بعدها شقاء، فيرجع إلى رشده.
وقال: ينبغي لهذه اليقظة أن تتبعها بصيرة ومحاسبة وتوبة، فالعاقل إذا ذكر تذكر، وإذا وعظ اتعظ، ويكون دائمًا مستشعرا نعمة الله عليه، وخائفًا مقامه فيستدفع البلاء بتقوى الله، ويستجلب رحمة الله تعالى بطاعته والتزام هداه، هكذا تداوم الغفلة باليقظة، فنعوذ بالله من رقدة الغافلين، ومن سكرة العامين، ومن إعراض المستكبرين.
وأضاف: في زمن الوباء والشدائد يستشعر المؤمن عظمة الخالق العظيم، ويتوكل على العزيز الرحيم، فالقلوب كلها بيد علام الغيوب، الذي له الكمال المطلق والمنزه عن النقائص والعيوب، فمن أقبل عليه وحده أصاب، ومن أقبل على غيره فقد خاب.
وأضاف: يجب أن يحرص المرء على أن يأخذ احتياطاته الممكنة، ويعمل بأسباب الوقاية اللازمة، والتدابير الصحية المتعينة، حفظًا لنفسه ولغيره من الإصابة بالوباء، وتحززًا من انتشار هذا الداء.
وتابع: إن ما ألمّ بالناس اليوم من هذه الجائحة العارمة لهو مدعاة للتراحم والعطف والإحسان، والمؤمن يحمل الخير والرحمة للناس، ويتألم لحالهم ويشفق عليهم،
ويمنع على المسلم إذاعة الشائعات وإعلان الأراجيف بين أفراد المجتمع، بل يسعى في نشر الخير في الناس، وبث روح التفاؤل الذي يورث طمأنينة النفس وراحة القلب والارتياح والنشاط.
أيها المسلمون أحسنوا الظن بربكم، وعلقوا به قلوبكم وأمنياتكم وآمالكم، وفوضوا إليه أمركم، وارضوا بما قسمه لكم.