لقطات من دعاء الشيخ ياسر الدوسري في صلاة التراويح بالمسجد الحرام ليلة 18 رمضان
الحجر الأسود والركن اليماني.. شاهدان على قداسة البيت العتيق وعنوان العناية بالحرم الشريف
وظائف شاغرة بـ جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
وظائف إدارية شاغرة في البنك الإسلامي
صخور الشمالية.. شواهد على آثار الإنسان منذ آلاف السنين
الخطوط السعودية: استئناف الرحلات الجوية جزئيًا من وإلى دبي بدءًا من الغد
الكويت تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
حرس الحدود يستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة عبر منفذ جديدة عرعر
أثار البحث الفرنسي الذي أجرى تجربة على لصقة النيكوتين لمعرفة تأثيره على فيروس كورونا أسئلة حول مدى فائدة أو ضرر التدخين بالنسبة لإجراءات الوقاية من خطر العدوى.
ووفقًا للبحث الذي لا يزال بحاجة إلى مزيد من التجارب لتأكيد نتائجه، يوجد في التبغ عنصر يُعتقد أنه النيكوتين ربما يوفر وقاية من المضاعفات الشديدة لفيروس كورونا في حالة الإصابة به.
وأجري البحث الفرنسي في مستشفى بيتي سالبيتريار، وتم وضع لصقات من النيكوتين على جلد بعض المرضى الذين يعالجون من مضاعفات كورونا، وتمت مراقبة حالتهم ومراقبة البيانات الخاصة بالمرضى المدخنين في المستشفى.
ويعلق استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور شاكر عبدالرحيم فيقول: “لا يمكن الأخذ بنتائج هذه الدراسة في علاج المدخنين الذين أصيبوا بكورونا لمنعهم من التعرض لمضاعفات المرض من خلال لاصقات النيكوتين، فهذه الدراسة هي وجهة نظر لا يمكن تعميم نتائجها، فالأمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث وخصوصًا أنها تخص فئة المدخنين، في وقت نحن أمام فيروس قوي له مضاعفات خطيرة سواء على المدخنين أو غير المدخنين، فإذا أعطت هذه اللاصقات نتائج إيجابية عند بعض المدخنين فليس شرطًا أن تعطي نفس النتائج عند المدخنين الآخرين.
وحول عمل لاصقات النيكوتين خلص إلى القول، تستخدم لصقات النيكوتين على الجلد للمساعدة في التوقف عن التدخين، حيث يتم امتصاص النيكوتين من اللصقة على الجلد ومن ثم إلى مجرى الدم فيحل بديلًا لنيكوتين السجائر ويجعل آثار الانسحاب التي تحدث نتيجة التوقف عن التدخين أقل حدة فيتم تقليل كمية النيكوتين مع مرور الوقت حتى يتم إيقاف الاستخدام.