واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
حصلت قضية إبادة الأرمن على دعم أمريكي كبير بعد اعتراف الكونجرس الأمريكي بها؛ ما يمهد إلى اعتراف أمريكي رسمي بقضية مذبحة الأرمن التي راح ضحيتها أكثر من مليون ونصف على يد الأتراك العثمانيين قبل حوالي 100 عام.
وقالت النائبة الديمقراطية كاميلا هاريس بعد اعتراف الكونجرس الأمريكي بقضية إبادة الأرمن: علينا جميعا الاعتراف بهذا الفصل المرعب وتابعت:” لا يمكننا أن ننسى 1.5 مليون أرمني قُتلوا بين عامي 1915 و 1923″.
من جانبه قال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي: لن نسكت أبداً على قتل الأتراك العثمانيين للأرمن، مشيراً إلى أنه سيتم الاحتفال كل عام بالاعتراف الأمريكي بقضية إبادة الأرمن بعد الاعتراف الذي حصل هذا العام من قبل الكونجرس.
بدوره قال رئيس الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي: يجب ألا ننسى الإبادة الجماعية للأرمن فيما وصف السيناتور بوب مينينديز اعتراف مجلس الشيوخ بالإبادة الجماعية للأرمن بـ الإنجاز التاريخي.
يذكر أن إبادة الأرمن أو مذبحة الأرمن هي مصطلح يشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل حكومة تركيا في إبان الدولة العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل والترحيل القسري والتي كانت عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين.
ويقدّر الباحثون أعداد الضحايا الأرمن بين مليون إلى 1.5 مليون شخص، معظمهم من المواطنين داخل الدولة العثمانية.
وقد بدأت مذبحة الأرمن في 24 أبريل من عام 1915، وهو اليوم الذي اعتقلت فيه السلطات العثمانية وقامت بترحيل بين 235 إلى 270 من المثقفين وقادة المجتمع الأرمن من القسطنطينية (إسطنبول الآن) إلى منطقة أنقرة، وقتل معظمهم في نهاية المطاف. ونُفذت الإبادة الجماعية أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها ونُفذت على مرحلتين – القتل الجماعي للذكور ذوي القدرة الجسديَّة من خلال المجزرة وتعريض المجندين بالجيش إلى السُخرة، ويليها ترحيل النساء والأطفال والمسنين والعجزة في مسيرات الموت المؤدية إلى الصحراء السورية.
وبعد أن تم ترحيلهم من قبل مرافقين عسكريين، تم حرمان المرُحليّن من الطعام والماء وتعرضوا للسرقة الدورية والاغتصاب والمجازر.