أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (61)
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
حذر خبراء كنديون من العواقب الوخيمة للإدمان على ألعاب الفيديو، وصمموا نموذجًا مروعًا لما يمكن أن يكون عليه شكل المدمن على هذه الألعاب بعد عقدين من الزمن، إذ جاء النموذج على هيئة عيون حمراء وجمجمة مشوهة وأيدٍ متقرحة، بالإضافة إلى انحناء وتقوس في الظهر وكرش ظاهر للأمام، ويقول الخبراء: إن الفرد يمكن أن يصبح مثله في غضون 20 عامًا، إذا لم تتخذ إجراءات الحماية اللازمة خلال ممارسة ألعاب الفيديو.
وبعرض قصة النموذج على استشاري الأطفال الدكتور شهاب الدين سامي قال لـ”المواطن“: إن التحذير الذي جاء على هيئة نموذج لا أعتقد أنه سيستغرق 20 عامًا؛ لأن الكثير من الآثار الوخيمة بدأت تظهر على الأطفال من الآن؛ إذ زادت الشكاوى من آلام الرقبة والأصابع وضعف النظر والسمنة والصداع وغير ذلك، وأعتقد أنه في حالة الإدمان وعدم معالجة الأمر من الآن فإنه خلال 20 عامًا سيصبح الطفل عرضة لكثير من المشاكل الصحية.
وتابع، أن المشاكل التي بدأت تظهر الآن بجانب الآثار الصحية هي العنف والتدخين وضعف التحصيل العلمي وعدم الإحساس بالمسؤولية والعناد والعصبية وغيرها، ولا أخفي سرًّا إن قلت: إن إدمان الأطفال على ألعاب الفيديو تجاوز الحدود، فالتوصيات التي ذهبت إليها جمعية طب الأطفال الأمريكية ألا يتجاوز معدل استخدام الأجهزة ساعتين فقط يوميًّا، ولكن ما يحدث الآن هو أن معدل الاستخدام أصبح فوق 15 ساعة، وهذا مؤشر خطير جدًّا.
ودعا الدكتور سامي أولياء الأمور بمراقبة الأبناء وعدم السماح لهم بقضاء كل أوقاتهم وراء الأجهزة؛ حفاظًا على صحتهم من مخاطر هذه الأجهزة؛ إذ إنه مع مرور الوقت تتفاقم المشكلة ويصبح حينها التدخل من المستحيلات.