تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، أن بلاده تدرس إضافة ما يصل إلى 75 مليون برميل من النفط للمخزون الاحتياطي الإستراتيجي.
وبشأن الانهيار التاريخي لأسعار الخام الأمريكي، قال ترامب خلال المؤتمر اليومي لخلية الأزمة الأمريكية لمواجهة فيروس كورونا: إن تراجع أسعار النفط الأمريكي أمر عابر بسبب الوضع العالمي.
وتدهور سعر العقود الآجلة لبرميل النفط تسليم مايو المدرج في سوق نيويورك إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ مع انتهاء التعاملات، بعد جلسة تداول عاصفة، ما يعني أن المستثمرين مستعدّون للدفع للتخلّص من الخام.
ونظرًا إلى انقضاء مهلة عقود مايو الثلاثاء، على المتعاملين العثور على مشترين في أقرب وقت ممكن، لكن مع امتلاء منشآت التخزين في الولايات المتحدة بشكل هائل خلال الأسابيع الأخيرة، أجبر المتعاملون على الدفع للناس للعثور على مشترين ما تسبب ببلوغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 37,63 دولار تحت الصفر مع انتهاء التعاملات.
وفي سياق تبعات أزمة كورونا، قال الرئيس الأمريكي: إن هناك مؤشرات إيجابية في معركتنا ضد كورونا، وإن هناك حاليًّا 72 اختبارًا على عقاقير وأدوية بعضها واعد، داعيًا الأمريكيين إلى الاستمرار في مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.
وانهارت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم شهر مايو، وهوت إلى أكثر من 350% ليصل سعر البرميل إلى سالب 37.63 دولار للبرميل، وهو سعر غير مسبوق في تاريخ الصناعة النفطية.
وتحولت العقود الآجلة للنفط الأمريكي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات أمس الاثنين إلى سلبية للمرة الأولى في التاريخ مع امتلاء مستودعات تخزين الخام وهو ما يثبط المشترين، بينما ألقت بيانات اقتصادية ضعيفة من ألمانيا واليابان شكوكًا على موعد تعافي استهلاك الوقود.