إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، أن بلاده تدرس إضافة ما يصل إلى 75 مليون برميل من النفط للمخزون الاحتياطي الإستراتيجي.
وبشأن الانهيار التاريخي لأسعار الخام الأمريكي، قال ترامب خلال المؤتمر اليومي لخلية الأزمة الأمريكية لمواجهة فيروس كورونا: إن تراجع أسعار النفط الأمريكي أمر عابر بسبب الوضع العالمي.
وتدهور سعر العقود الآجلة لبرميل النفط تسليم مايو المدرج في سوق نيويورك إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ مع انتهاء التعاملات، بعد جلسة تداول عاصفة، ما يعني أن المستثمرين مستعدّون للدفع للتخلّص من الخام.
ونظرًا إلى انقضاء مهلة عقود مايو الثلاثاء، على المتعاملين العثور على مشترين في أقرب وقت ممكن، لكن مع امتلاء منشآت التخزين في الولايات المتحدة بشكل هائل خلال الأسابيع الأخيرة، أجبر المتعاملون على الدفع للناس للعثور على مشترين ما تسبب ببلوغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 37,63 دولار تحت الصفر مع انتهاء التعاملات.
وفي سياق تبعات أزمة كورونا، قال الرئيس الأمريكي: إن هناك مؤشرات إيجابية في معركتنا ضد كورونا، وإن هناك حاليًّا 72 اختبارًا على عقاقير وأدوية بعضها واعد، داعيًا الأمريكيين إلى الاستمرار في مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.
وانهارت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم شهر مايو، وهوت إلى أكثر من 350% ليصل سعر البرميل إلى سالب 37.63 دولار للبرميل، وهو سعر غير مسبوق في تاريخ الصناعة النفطية.
وتحولت العقود الآجلة للنفط الأمريكي لأقرب استحقاق أثناء التعاملات أمس الاثنين إلى سلبية للمرة الأولى في التاريخ مع امتلاء مستودعات تخزين الخام وهو ما يثبط المشترين، بينما ألقت بيانات اقتصادية ضعيفة من ألمانيا واليابان شكوكًا على موعد تعافي استهلاك الوقود.