خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
أعلنت stc توطين منصة لتقديم خدمة الشرائح الإلكترونية المدمجة eSIM، لأول مرة في المملكة، مشيرة إلى أنها حصلت على الاعتماد الدولي لتقديم الخدمة من الرابطة العالمية لمشغلي الهاتف الجوال GSMA. إذ أصبح الآن بالإمكان لشركة stc تزويد الخدمة لجميع شركات الاتصالات داخل المملكة كمنصة وطنية لتقديم خدمة الشرائح الإلكترونية المدمجة، كما يمكن تزويد الخدمة لأي شركة اتصالات في منطقة الخليج العربي أو أي شركة اتصالات دولية لها رغبة في حصول الخدمة من الشركة.
ووصف النائب الأعلى للتقنية والعمليات في stc، المهندس هيثم الفرج، النجاح في توطين منصة الشرائح المدمجة في المملكة بــ”الإنجاز الذي يعد ثمرة الجهود المشتركة بين الشركة ورابطة GSMA. لافتًا إلى أن الاعتماد يؤكد التزامنا بتوطين الصناعة ضمن برنامج الشركة لتعزيز المحتوى المحلي “روافد” تحقيقًا لأحد أهداف رؤية المملكة 2030، وأضاف الفرج: “إن اعتماد الشرائح المدمجة في المملكة هو خطوة إلى الأمام نحو تميز أداء الشركة والتزامها بتوطين تكنولوجيا eSIM وتمكين التحول الرقمي”.
وتعتبر الشرائح الإلكترونية المدمجة البديل الحديث لبطاقات SIM البلاستيكية التقليدية، وتتيح للمستخدمين إضافة أرقام أخرى بدون الحاجة لاستخدام بطاقة nano-SIM فعلية، أي دون الحاجة لإضافة شريحة أخرى في جهاز الجوال، كما تتيح حرية أكبر في اقتناء وإلغاء الاشتراكات من بعد.
ولتقديم خدمات الشرائح الإلكترونية، يتعين على الشركة المستضيفة لمنصة الشرائح الإلكترونية المدمجة eSIM، اجتياز مجموعة من الفحوصات والاختبارات تحت إشراف “رابطة مشغلي وشركات الهواتف المحمولة” GSM Association لضمان توفر القدرات التقنية والأمنية لتشغيل الخدمة.
وينتظر أن تمثل تقنية الشرائح الإلكترونية من أبرز ملامح صناعة الاتصالات في المستقبل؛ كونها تتيح التشغيل الأمثل لتطبيقات مستقبلية مثل إنترنت الأشياء (IoT) وتقنيات توجيه المركبات والذكاء الاصطناعي والمراقبة عبر الفيديو.