اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
يعقد بعض أكبر منتجي النفط في العالم اجتماعًا طارئًا اليوم الخميس بقيادة المملكة؛ للاتفاق على تخفيضات تاريخية في الإنتاج، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه وباء كورونا سحق الطلب العالمي على الخام، ومع ذلك أفادت وكالة رويترز إن موسكو وضعت العراقيل في نقطتين محوريتين.
وقالت وكالة رويترز صباح الخميس، نقلًا عن مصدرين في أوبك، إن موسكو تختلف مع أعضاء المنظمة حول رقم التخفيضات وكيفية توزيع مثل هذا الخفض العميق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجين آخرين.
وتحتاج الدول المشاركة في اجتماع اوبك إلى الاتفاق على مستويات الإنتاج؛ لاستخدامها كخط أساس لحساب التخفيضات.
وكانت هذه القضية هي أساس فشل اتفاق منظمة أوبك+ في 6 مارس في الوصول إلى اتفاق بشأن تعميق تخفيضات الإنتاج النفطي، حيث رفضت روسيا المشاركة في التخفيضات التي اقترحتها المملكة؛ استجابة لأزمة فيروس كورونا، ما أدى إلى انهيار أسواق النفط.
وقالت مصادر في أوبك إن الرياض تريد أي تخفيضات محسوبة من مستوياتها القياسية في أبريل، لكن روسيا قالت إن التخفيضات يجب أن تستند إلى إنتاج الربع الأول قبل بدء حرب الأسعار.
وقال مصدر في أوبك إن القضية ما زالت في الاتفاق على مستويات الإنتاج.
وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء إن أي تخفيضات ستستمر ثلاثة أشهر ابتداء من مايو.
وأفادت تقارير سابقة بأن موسكو ترى أن أي قرار سيعتمد على انضمام الولايات المتحدة في اتفاق اجتماع اوبك اليوم.

قطع الرقم القياسي لا يزال غير كافٍ:
وكان محللون في غولدمان ساكس قالوا إن خفض إنتاج النفط العالمي 10 ملايين برميل نفط يوميًا المتوقع في اجتماع اوبك اليوم، وهو رقم قياسي، لن يكون كافيًا لتحسين التوازنات العالمية في السوق في ظل انهيار الطلب.