أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
أشادت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالجهود العظيمة التي تبذلها أجهزة الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد وتفشيه بتوجيهات ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.
وقالت الأمانة : يأتي في طليعة هذه الجهود ماتقوم به الجهات الصحية من أطباء وممرضين وإداريين وسائر مسؤولي وزارة الصحة, إضافة إلى منسوبي المستشفيات الأخرى، وكذلك ما تقوم به الجهات الأمنية بمختلف قطاعاتها ومواقعها، فلقد برهن هذا الحدث على اليقظة والكفاءة والأداء المميز مع تطورات الحالة، مما يسجل ولله الحمد والمنة إنجازات تلو إنجازات، ونجاحات يعقبها نجاحات في المحافظة على صحة المواطن والمقيم وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك.
كما أشادت الأمانة بما أظهره الأطباء السعوديون في عدد من البلدان خارج المملكة من مواقف مشرفة، وذلك بوقوفهم مع زملائهم الأطباء في تلك البلدان لمعالجة المرضى وتقديم العون، مشيرة إلى أن هذا الموقف غير المستغرب من الطبيب السعودي نابع من قِيَمه الدينية والوطنية التي تؤكد على تقديم العون وإسعاف المحتاج والتضامن الإنساني في معالجة الأزمات، وهو ما يمثل نهج المملكة قيادة وشعبا في كل القضايا والأحداث وعلى جميع الصُّعد.
وأضافت الأمانة: “إننا إذ نقدر هذه الجهود فإن مما ينبغي لنا أن ندعو لهؤلاء الساهرين على أمننا وصحتنا وراحتنا بالتوفيق والتسديد والحفظ وجزيل الثواب، كما ينبغي التعاون التام معهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، فإنها ما وُضعت إلا للمحافظة على البلاد والعباد، والمسؤولية عظيمة وكلنا مسؤول والجميع في سفينة واحدة، مستشهدة بقوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وبقوله عليه الصلاة والسلام: (المؤمن لِلْمؤْمن كالبُنْيان يَشُدُّ بَعْضُه بَعْضا، ثُمَّ شَبّك بين أَصابعه).