إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
أوضح استشاري الجراحة الدكتور سامر أحمد، أن المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض (الحالات الباردة) وتتطلب حالتهم إجراء الجراحة فإنه يمكن تأجيلها إلى ما بعد رمضان وفترة العزل وفقًا للطبيب المعالج، مشيرًا إلى أن هناك جراحات لا تعتبر طارئة أو آنية إذ يمكن إجراؤها في أي وقت لاحقًا.
وأوضح في تصريحات لـ” المواطن” أن هناك ثلاثة أنواع من العمليات وهي:
أولًا: عمليات طارئة، وهي التي تعالج أمراضًا طارئة علاجها الوحيد هو إجراء العملية الجراحية عاجلًا، ويترتب على تأخيرها خطورة كبيرة قد تودي بحياة المريض.
ثانيًا: عمليات عاجلة وهي العمليات التي تعالج أمراضًا ليست طارئة ولكنها عاجلة، بمعنى أن المريض لو انتظر فترة معينة فلا ضرر عليه غالبًا من هذا التأخير.
ثالثًا: عمليات اختيارية وهي العمليات التي تعالج أمراضًا بسيطة لا تضر المريض غالبًا إن تركت بدون علاج.
وخلص إلى القول إن هناك ضوابط لإجراء العمليات الجراحية بشكل عام، إلا أن ذلك قد يختلف في رمضان، فالحالات الطارئة كالحوادث المرورية تجري في الوقت نفسه، أما الحالات التي يمكن تأجيلها بعد رمضان هي التي لا تشكل أية مضاعفات أو التهابات.