تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
سعت العديد من المؤسسات لتقديم برامج تدريبية في مختلف التخصصات لتطوير مهارات القوى الوطنية وشغل أوقاتهم بما يعود إليهم بالنفع، وذلك منذ بداية الحجر المنزلي لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد في المملكة.
ومن هذا المنطلق بدأ صندوق الموارد البشرية (هدف) وعبر منصة دروب بتقديم برامج تدريبية إلكترونية مختلفة تمكن المتلقي من تطوير مهاراته في مختلف المجالات مثل اللغة الانجليزية ومهارات استخدام الحاسب الآلي ومهارات التواصل المختلفة، بالإضافة إلى البرامج التدريبية في بعض المجالات المتخصصة كالمحاسبة وتحليل البيانات والتسويق والسكرتارية والتصوير الفوتوغرافي ومندوب التأمين وغيرها من البرامج التدريبية المختلفة، حيث تخدم المنصة مليون و800 ألف مستفيد في جميع مناطق المملكة وبما يزيد عن ١٠ مليون ساعة تدريبية.
كما أطلق معهد الإدارة العامة منصة إثرائي، وهي إحدى مبادرات البرنامج الوطني للتدريب عن بعد وكانت للموظفين والموظفات لرفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم ثم بعد ذلك أتيحت للعامة.
ولم تكن الجامعات بعيدة عن الساحة فقد قدمت جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة أم القرى وجامعة الملك خالد وغيرهم الكثير العديد من الدورات، والتي كان نصيب الأسد منها هي لكيفية إدارة أزمة كورونا.
وأشاد أكاديميون بتلك الخطوات التي نفذتها الجهات الحكومية والجامعات، حيث أكد الدكتور وافي عبدالله أن الدورات التدريبية شيء أساس في السير الذاتية، وأنه يجب على كل طالب جامعي أو خريج أو طالب دراسات عليا واستغلال فترة الحظر بحضور الدورات التدريبية فربما لن يجد لاحقًا وقتًا متسعًا كهذه الأسابيع.
أما الدكتورة زكية العتيبي، أستاذة النقد والبلاغة، فقالت: إنه يعاب على كل جهة عند طرحها للدورات اختيارها لأيام وساعات مماثلة كغيرها ظنًّا منها أنها في منافسة رغم أن الخاسر الأكبر هو المتلقي الذي يدخل في حالة من التضارب، وهذا ما حدث معها على مدى أسبوعين متتاليين.