العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
سلمان للإغاثة يوزع (3,489) كرتون تمر في محافظة اللاذقية
النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
عسير سيدة الضباب.. رحلة صيفية عبر الطرق إلى قلب الجبال والوديان
قالت شركة مودرنا المصنعة للقاحات، أمس الاثنين: إن أول لقاح لفيروس كورونا المستجد تم اختباره على البشر يبدو أنه آمن وقادر على تحفيز الاستجابة المناعية ضد الفيروس.
وتم تجربة اللقاح على 8 أشخاص، تم إعطاؤهم جرعتين منه منذ شهر مارس الماضي. وصنع هؤلاء الأشخاص، وهم متطوعون أصحاء، أجسامًا مضادة، تم اختبارها فيما بعد في خلايا بشرية بالمختبر.
وتمكن هذه الأجسام من إيقاف تكاثر الفيروس، وهو المطلب الرئيسي لأي لقاح فعّال.
وتطابقت مستويات الأجسام المضادة عند المتطوعين مع المستويات الموجودة عند المرضى الذين تعافوا بعد الإصابة بفيروس كورونا.
وقالت شركة “موديرنا”: إنها تسير وفق جدول زمني سريع لتطوير اللقاح، حيث ستبدأ قريبًا المرحلة الثانية من التجارب على 600 شخص، بينما ستنطلق المرحلة الثالثة في يوليو المقبل بمشاركة الآلاف من الأشخاص الأصحاء.
وكانت “إدارة الغذاء والدواء” الأميركية قد أعطت شركة “مودرنا” في وقت سابق من هذا الشهر الضوء الأخضر للبدء بالمرحلة الثانية.
وقال الدكتور تال زاكس، كبير الأطباء في “مودرنا”: “إذا سارت هذه التجارب على ما يرام، فقد يصبح اللقاح متاحًا للاستخدام على نطاق واسع بحلول نهاية هذا العام أو أوائل عام 2021”.
وأقرّ بأن عدد جرعات اللقاح التي قد تكون جاهزة بحلول هذا التاريخ غير واضح حتى الآن، مضيفًا: “نحن نبذل قصارى جهدنا لصنع أكبر عدد ممكن منها”.
يذكر أنه لا يوجد حتى الآن أي علاج مثبت الفعالية أو لقاح ضد فيروس كورونا. وتتسابق عشرات الشركات في الولايات المتحدة وأوروبا والصين لإنتاج اللقاحات باستخدام طرق مختلفة. يستخدم البعض نفس التكنولوجيا المستخدمة من قبل شركة “مودرنا”، والتي تتضمن جزءًا من المواد الوراثية من الفيروس تسمى messenger RNA، أو mRNA.