يوم داخل أحد مصانع الأدوية.. المرأة السعودية تكتب سطرًا جديدًا في الصناعة الوطنية
الموارد البشرية تباشر أعمال خطتها التشغيلية الشاملة لموسم حج 1447هـ
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
كبسوا وهدايا بالملايين.. فايز المالكي ينتقد دعم البثوث على تيك توك
مرونة استثنائية وتنويع متسارع.. الاقتصاد السعودي يواصل امتصاص الصدمات وتعزيز الثقة والاستدامة
حين يُخفي الليل معالم الصحراء.. تتحوّل النجوم إلى دليل وهداية ترسم دروب الحجيج
ارتفاع ملحوظ في معدلات هطول الأمطار بالسعودية خلال النصف الأول من أبريل 2026م
القيثاريات تزيّن سماء السعودية والوطن العربي في ذروة نشاطها
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 36
ملكية الرياض: 27% نسبة إنجاز مشروع الطريق الدائري الجنوبي الثاني
منذ بدء تغلغل وانتشار فيروس كورونا في السعودية سخرت كل القطاعات الحكومية والخاصة في المجتمع لبث التوعية والمعلومات الصحيحة، وبذلك استطاعت كسب ثقة الجميع، إذ لم يقتصر دورها في بث أخبارها الرسمية بل كرست جهودها في توعية أفراد المجتمع.
يقول أستاذ علم التربية الدكتور نجم الدين الأنديجاني لـ”المواطن“، استطاعت القطاعات الحكومية والخاصة منذ بدء انتشار فيروس كورونا التفاعل الإيجابي مع الحدث؛ إذ ركزت على استخدام حساباتها الرسمية بشكل دقيق في نشر الأخبار ورسائل التوعية أولًا بأول، وهذا الأمر ساعد كثيرًا في إيصال المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية إلى كل أفراد المجتمع، كما أسهم في ربط أفراد المجتمع مع هذه الجهات في متابعة مستجدات الأمور والحدث.
ولفت إلى أن الجانب الآخر الهام وهو انعقاد مؤتمر عام يومي يجمع القطاعات الحكومية الحيوية ذات العلاقة المباشرة بالجمهور مثل وزارات الصحة والداخلية والتجارة والتعليم، وهذا ساعد كثيرًا في معرفة مستجدات الأمور في وقتها، بالإضافة إلى ذلك إمكانية الحصول على إجابات مباشرة من المسؤولين.
وخلص إلى القول إن النجاح الآخر الذي ساهم كثيرًا في تعزيز التوعية الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية هو استمرار انعقاد المؤتمرات والندوات واللقاءات عن بُعد عبر “الزووم” وهذه خطوة رائعة وموفقة في استمرار التواصل الاجتماعي مع الجميع سواء في داخل السعودية أو خارجها.