تعرض العالم سابقًا للتهديد نفسه

الخارجية الأمريكية: هناك أدلة هائلة تربط كورونا بمختبر ووهان للأبحاث

الأحد ٣ مايو ٢٠٢٠ الساعة ٦:٥٨ مساءً
الخارجية الأمريكية: هناك أدلة هائلة تربط كورونا بمختبر ووهان للأبحاث
المواطن - ترجمة: منة الله أشرف

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن هناك أدلة هائلة تُظهر انتشار فيروس كورونا الجديد في مختبر ووهان للأبحاث، كما تُظهر أن بكين رفضت السماح للعلماء الدوليين معرفة ما حدث.

وقال بومبيو في برنامج هذا الأسبوع This Week على شبكة ABC: يمكنني أن أخبركم أن هناك قدرًا كبيرًا من الأدلة التي جاءت من هذا المختبر في ووهان، هذه ليست المرة الأولى التي تعرض فيها عالمنا للفيروسات نتيجة الفشل في مختبر صيني.

وفي تصريحه البارز، لم يؤكد بومبيو أن الفيروس من صنع الإنسان أو من تخليق المعمل، بل على العكس، فقد أكد على موافقته على تقرير مكتب مدير المخابرات الوطنية الذي استبعد التعديل الجيني أو أنه من صنع الإنسان.

وأصبح أصل تفشي الفيروس نقطة بارزة في قضية فيروس كورونا، وهي النقطة التي زادت بسببها التوترات بين الولايات المتحدة والصين. 

وصعد الرئيس دونالد ترامب تصريحاته في الأيام الماضية، ملقيًا باللوم كله على الصين، وتأثير الفيروس على الاقتصاد العالمي.

وقال بومبيو: لقد رأيت ما قالته الاستخبارات، ليس لدي أي سبب للاعتقاد بأنهم فهموا الأمر بشكل خاطئ.

الصين استخدمت الصحة العالمية لصالحها:

وفي الوقت ذاته، امتنع بومبيو عن القول ما إذا كان الصينيون قد أطلقوا الفيروس عمدًا أم لا، لكنه تابع تصريحاته مع برنامج شبكة ABC قائلًا: تصرفت الصين مثل الأنظمة الاستبدادية، وحاولت الاختباء ولقد استخدمت منظمة الصحة العالمية كأداة للقيام بنفس الشيء.

وقال إن الصين منعت وصول خبراء الصحة من منظمة الصحة العالمية، وكذلك العلماء الأمريكيين، من الوصول إلى عينات من الفيروس اللازمة للدراسة، واصفًا ذلك بأنه تهديد مستمر للعالم.

وأضاف: يواصل الحزب الشيوعي الصيني منع وصول العالم الغربي إليه، يمنعون أفضل علماء العالم لمعرفة ما حدث بالضبط.

وكانت الضغوط الدولية قد تزايدت على بكين الفترة الماضية بعد تسرب ملف استخباراتي ألقى بقنبلة مدوية، حيث جاء فيه أن الصين تكذب على العالم بشأن أصل تفشي كوفيد-19، ويشير إلى أدلة على أن الفيروس تم نقله إلى البشر عبر معهد ووهان للفيروسات.

وقال الملف الذي تم تداوله بين الحكومات الغربية، إن الصين اضطهدت المبلغين عن المخالفات كجزء من التستر وعرقلت جهود الدول الأخرى لتطوير لقاح.

ويأتي ذلك بعد شهر من نشر صحيفة ديلي ميل لأول مرة أنه تم إطلاع وزراء الحكومة البريطانية على أن الفيروس انتشر بعد تسربه من مختبر ووهان للأبحاث، وبعد 48 ساعة من ذلك، أعلن ترامب أنه رأى معلومات استخبارية أعطته درجة عالية الثقة بأن الأزمة العالمية تعود أصولها إلى المختبر.

ومن جانبها، نفت السلطات الصينية هذه التقارير مرارًا ووصفتها بأنها اعتداء على شفافية الدولة.