إيران: لم نتخذ بعد قرارًا بشأن حضور المحادثات مع واشنطن
ولي العهد يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع
قائد الجيش اللبناني: سنستعيد كل شبر من الاحتلال الإسرائيلي
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: الموافقة على تعديل بداية السنة المالية للدولة
الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تعلن جاهزية المواقيت لموسم الحج
حرم أمير الرياض ترعى احتفال جمعية “مكنون” بتكريم 1010 خاتمات لكتاب الله
واشنطن: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران
زفاف تحول لمأساة.. وفاة عروس مصرية بأزمة قلبية
البلديات والإسكان توضح آليات المهلة التصحيحية قبل تطبيق الجزاءات
ترامب: اعترضنا سفينة كانت تحمل هدية من الصين لـ إيران
لا يخفى على أحد أن التقارب وإقامة المناسبات الاجتماعية بدون احترازات صحية تنقل عدوى كورونا بشكل سريع فقد تم خلال الفترة السابقة تسجيل عدد كبير من الحالات بين الأقارب بسبب هذه الاجتماعات، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى منع التجمعات وتعليق إقامة المناسبات الاجتماعية بما فيها العزاء والأفراح لكن مع رفع الاحترازات جزئياً قد يتهاون البعض في تطبيق قواعد التباعد والوقاية من عدوى كورونا.
السلاح الأقوى في مواجهة كورونا
السلاح الأقوى لمواجهة الفيروس في مختلف مناطق المملكة هو تعاون المواطنين والمقيمين من خلال اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المعنية خاصة مع السماح بالانتقال بين المناطق ما يضاعف المسؤولية على الجميع.
اتباع العادات الصحية
أما العادات الصحية التي تم التأكيد عليها في المرحلة المقبلة يجب أن تحظى بنفس الاهتمام خلال المرحلة المقبلة فرفع الاحترازات بشكل جزئي لا يعني العودة إلى التراخي في اتباع السلوكيات الصحية والتي من أبسطها غسل اليدين بالماء والصابون الذي يعتبر أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يجب على الجميع تغطية الفم والأنف عند الخروج بالكمامة القماشية.
العودة التدريجية
يذكر أن وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة كان قد أعلن أنه ابتداءً من الخميس المقبل سننتقل إلى مرحلة جديدة في مواجهة فيروس كورونا حتى نعود تدريجيًّا إلى الحياة الطبيعية لكن هذا لا يعني أبداً التراخي أو التهاون في تطبيق الاحترازات الصحية والوقائية.
وقال الربيعة: إن المرحلة المقبلة تعتمد على مؤشرين هما القدرة الاستيعابية للحالات الحرجة وسياسة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر للمصابين في المجتمع.