سفير المملكة في إندونيسيا يتفقّد صالة “مبادرة طريق مكة” بمطار سوكارنو هاتا الدولي بجاكرتا
ألمانيا: وفاة شاب وإصابة فتاة إثر سقوط سيارة في نهر بفرانكفورت
فاجعة جديدة في مصر.. وفاة طفل نهشت الكلاب الضالة جسده
القبض على مواطن لترويجه 1200 قرص مخدر بمكة المكرمة
الأهلي يفوز على ماتشيدا الياباني ويتوج بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة
ترامب: إلغاء إرسال مفاوضين أمريكيين لباكستان لا يعني عودة الحرب مع إيران
هطول أمطار الخير على القصيم
“النجيلة” فيضة ربيعية بمنطقة تبوك تجذب الأهالي والزوار
جامعة الحدود الشمالية تعلن فتح باب القبول للمنح الداخلية والخارجية للطلبة الدوليين
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
أكدت الرابطة الألمانية للصيادلة على ضرورة حماية الرضيع في عامه الأول من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي ترفع على سبيل المثال خطر تعرضه للحروق الشمسية.
وأوضحت الرابطة أن الملابس تمثل أساس الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة؛ حيث ينبغي تغطية الجلد بشكل كاف بواسطة القميص والسروال والقبعة وغطاء عربة الأطفال أما مواضع الجسم غير المغطاة فيجب حمايتها بواسطة كريم واق من الشمس، مع مراعاة أن يكون الكريم مقاوماً للماء ويشتمل على نسبة عالية من الفلاتر الفيزيائية إلى جانب فلاتر الأشعة فوق البنفسجية.
وحول الأشعة فوق البنفسجية يقول استشاري الجلدية الدكتور علي عبدالستار لـ”المواطن“: هذه الأشعة غير مرئية وتعتبر جزءا من الطاقة التي تستمد من الشمس ، ولها أثر ضار على الجسم فهي تحرق الجلد وتسبب سرطانه، وتوجد ثلاثة أنواع من هذه الأشعة: الأشعة فوق البنفسجية (أ)، (ب)، (ج)، وتعتبر الأشعة (ج) هي أخطرها على الإطلاق وتضر بالحياة على سطح الأرض لكنها لا تنفذ إليها بفضل طبقة الأوزون ولذلك فهي لا تهدد حياة الإنسان أو الحيوان أو النبات.
وأكد أنه عندما يشعر الجسم بخطورة أشعة الشمس، يرسل الميلانين في الخلايا المحيطة، ويحاول حمايتهم من الضرر.
وبذلك يعتبر الميلانين هو الوقاية الطبيعية للجسم من الأشعة، ولكن التعرض إلى الكثير من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يدمر هذه الدفاعات ويحدث تفاعل سام يؤدي وقتها إلى حروق الشمس.