مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
يجري العلماء اختبارات علمية للتوصل إلى علاج يمكن الإعلان عن أنه اللقاح المضاد لفيروس كورونا في حال نجاحه.
وحتى يحين الوقت لتوفر العقار، ينصح الباحثون بإجراء فحوصات مختبرية وتناول خلطة أدوية شافية تمنع وقوع مضاعفات محتملة.
فالأنظار لا تزال تترقب إنتاج اللقاح للفيروس التاجي، بينما السباق على أشده، والعالم يبحث عن حلول أسرع وبالتحديد في فهارس الأدوية الموجودة، وإمكانية المزج فيما بينها.
وفي بريطانيا، العمل جارٍ لإنتاج علاج لكوفيد-19 لقاح كورونا من خلال مزج 3 أدوية مختلفة يعول العلماء على نتائجها بعد 8 تجارب سريرية تجرى في الوقت الحالي.
وتتم التجارب على أكثر من 10 آلاف متطوع بغية التوصل للعلاج المقصود.
ومع توارد الأنباء، يدور الحديث حول إمكانية التوصل للقاح كورونا بنهاية العام الجاري، أو ربما أكثر، إلا أنه سيكون من الأجدى البحث عن أدوية مفيدة من الموجود في الوقت الحالي.
وتقوم خلطة الأدوية إذا جاز التعبير، على وصفة منطقية:
*دواء مضاد للفيروسات
*مع دواء مثبط المناعة
*وآخر مضاد للالتهاب
والهدف من الوصفة طبعًا، هو تجنب ما يُعرف بـ”العاصفة المناعية”، أي ردة الفعل المناعية الحادة التي تقتل المريض، وليس الفيروس نفسه.