جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
الكويت: إيران تستهدف محطات الطاقة وتقطير المياه مجدداً
وفاة أشهر محامي في مصر داخل قاعة المحكمة
البنتاغون يؤخر الكشف عن إصابات القوات الأمريكية في حرب إيران
اكتشف علماء جسمًا مضادًا يمنع فيروس كورونا المستجد من إصابة الخلايا البشرية، بالاستعانة بخبرات سابقة، وذلك في بحث جديد يفتح الباب واسعًا أمام تطوير علاج محتمل لوباء كورونا.
وبناء على بحث سابق على فيروس “سارس”، وهو من نفس العائلة، حدد علماء من جامعة أوترخت في هولندا ومركز “إيراسموس” الطبي الهولندي وشركة “هاربور بيوميد” لصناعة الأدوية، طريقة محتملة لـ”تحييد” فيروس كورونا المستجد.
واكتشف الباحثون أن الأجسام المضادة التي تمنع فيروس “سارس” من إصابة الخلايا البشرية، يمكن أن تلعب الدور ذاته مع فيروس كورونا المستجد، حسب دراسة نشرت يوم الاثنين في مجلة “نيتشر كومينيكيشنز” العلمية.
وباختبار الأجسام المضادة على خلايا بشرية تكاثرت في معمل، اكتشف الباحثون واحدًا من هذه الأجسام يرتبط بجزء معين موجود في كل من “سارس” والفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد 19″، حسب النتائج التي سلطت “سكاي نيوز” الضوء عليها، بحسب “سكاي نيوز”.
ويمكن أن يقدم هذا الاكتشاف خطوة أولية نحو تطوير جسم مضاد بشري تمامًا لعلاج أو منع الإصابة بمرض كورونا، الذي أصاب أكثر من 3.5 مليون إنسان في جميع أنحاء العالم، وأدى إلى نحو ربع مليون وفاة.
وقال بيريند جان بوش الباحث المشارك في الدراسة: إن الجسم المضاد “لديه القدرة على تغيير مسار العدوى لدى المصاب، أو دعم القضاء على الفيروس، أو حماية فرد غير مصاب يتعرض للفيروس”.
كما أوضح فرانك غروسفيلد، المؤلف المشارك الآخر للبحث، أن الاكتشاف قدم “أساسًا قويًّا لأي بحث إضافي من أجل المزيد من التعرف على هذا الجسم المضاد، وبدء تطويره كعلاج محتمل لفيروس كورونا المستجد”.
وأضاف أن “الأجسام المضادة المستخدمة في هذا العمل بشرية بالكامل، مما يسمح بتطور البحث بشكل أسرع، ويقلل من احتمال حدوث آثار جانبية مرتبطة بالمناعة”.