الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
أكد رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، المهندس عبدالله بن إبراهيم السعدان، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وقفت بكل اعتزاز وقفة تاريخية لحماية المواطنين والمقيمين من جائحة كورونا والإجراءات الاحترازية المبكرة والحازمة التي اتخذتها في سبيل مكافحة كورونا والتخفيف من وطأته والتقليل من آثاره السلبية على مختلف نواحي الحياة.
ولفت إلى أن المملكة حظيت بإشادة وإعجاب العالم بشعوبه وحكوماته ومنظماته حتى صارت نموذجًا يحتذى به في التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية؛ إذ لم تقتصر الرعاية الصحية على المواطنين فحسب بل شملت الجميع من مواطنين ومقيمين ومخالفي نظام الإقامة.
جاء ذلك خلال اللقاء الافتراضي الذي عقد مساء أمس الأحد، وحاوره مجموعة من أعضاء اللجنة الوطنية للصناعة بمجلس الغرف السعودية بمشاركة الرؤساء التنفيذيين لمدن الهيئة الملكية والرئيس التنفيذي لشركة مرافق، حيث أجاب والرؤساء التنفيذيون على تساؤلات ومداخلات أعضاء اللجنة الذين يمثلون رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف مناطق المملكة.
وأضاف رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أن الإجراءات لم تقف عند حدود القطاع الصحي بل تجاوزته لتشمل مختلف القطاعات ومنها القطاع الاقتصادي بما فيه قطاعا الصناعة والثروة المعدنية إذ اتخذت المملكة مبادرات كبيرة لدعم وتحفيز الاقتصاد وتخفيف التكاليف التشغيلية والالتزامات المالية للقطاع الخاص.

وقال السعدان: إنه رغم الجائحة إلا أن طلبات الاستثمار في مدن الهيئة الملكية مستمرة فحجم الاستثمارات التي استقطبتها خلال الربع الأول لعام 2020م تجاوزت 50 مليار ريال.
ونوه السعدان إلى أن الخط الملاحي الذي يربط مدينة ينبع الصناعية بميناء جدة الإسلامي وموانئ شرق إفريقيا سوف يخدم الكثير من المستثمرين بالوصول السريع للعملاء والأسواق بتكلفة مناسبة ويزيد من حجم الصادرات والواردات في المستقبل بشكل كبير، في حين أن ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية في طور إنهاء الإجراءات المتعلقة باستلامه من شركة أرامكو ومن المتوقع تشغيله خلال العام القادم.
وفيما يخص العمالة في المناطق الصناعية، أشار السعدان إلى أن الهيئة الملكية لديها كود تنمية لتخطيط أحياء العمال لكنها عانت من العمالة التي تقطن خارج مدنها، ومع ذلك ومنذ بداية الأزمة شكلت لجان متخصصة لحصر وزيارة تلك المساكن لتطبيق كافة الاشتراطات الصحية لمكافحة كورونا، مضيفًا أن التحول الرقمي في مدن الهيئة الملكية استمر ضمن مشروع تحديث خطتها الإستراتيجية الشاملة، حيث تواصل العمل عن بُعد خلال الأزمة نظرًا لتميز البنية التحتية للاتصالات.
واختتم رئيس الهيئة الملكية حديثه الافتراضي عن أهمية الخزن المشترك والمستودعات المركزية والتوجه نحو إدراجهما ضمن الخدمات التي تقدمها شركة الجبيل وينبع لخدمات المدن الصناعية في المستقبل لخدمة كافة الصناعات، لافتًا في الوقت نفسه إلى أهمية اللقاء الافتراضي مع اللجنة الوطنية للصناعة واستمراره مستقبلًا بتحديد الأولويات والتحديات، ومن ثم العمل بشكل جماعي لتحقيق الأهداف والتطلعات.